الرئيس الأفغانيّ: سنسعى للتفاوض مع "طالبان"

الرئيس الأفغانيّ أشرف غني يؤكد استعداد حكومته للتفاوض مع حركة طالبان من أجل وضع حدّ لأعمال العنف في البلاد، ويقول إنّ قواته مستعدّةٌ لمواجهة الحركة وجهاً لوجه.

  • الرئيس الأفغاني أشرف غني
    الرئيس الأفغاني أشرف غني

أعرب الرئيس الأفغاني أشرف غني، اليوم الجمعة، عن سعي حكومته للتفاوض مع حركة "طالبان" بهدف وضع حدّ لأعمال العنف في البلاد، على الرغم من المشاكل القائمة.

وخلال مشاركته في مؤتمر آسيا الوسطى والجنوبية، المنعقد في عاصمة أوزبكستان طشقند، صرّح غني بأن حكومة كابول "ستحاول بذل كل ما في وسعها من أجل إجراء مفاوضات مع طالبان، وعدم تقديم تنازلات إليها"، على الرغم من العقبات القائمة.

كما دعا الرئيس الأفغاني "طالبان" إلى التعاون مع حكومة بلده من أجل تسوية المسائل العالقة بطريقة ملائمة، وإزالة المخاطر، معرباً عن استعدادها لمواجهة الحركة "وجهاً لوجه".

وشدّد غني على أن السبيل الوحيد إلى تسوية النزاع في أفغانستان يكمن في التوصل إلى توافق إقليمي، محذّراً من أن الحرب وعدم الاستقرار في بلده يجلبان تبعات هائلة للمنطقة بأسرها.

وحذّر الرئيس الأفغاني من زيادة كثافة تدفق المسلحين إلى بلده من باكستان خلال الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن الخيار الوحيد الذي عرضته عليهم "طالبان" هو إمّا الالتحاق بها وإمّا الاستسلام.

وأشار إلى أنه على الرغم من التوافق بين المراقبين الدوليين بشأن مستجدات الوضع في أفغانستان، فإنهم لم يتّخذوا أيّ خطوات لتقديم الدعم اللازم إلى حكومته.

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال محادثاته مع الرئيس الأفغاني أشرف غني، إن هناك حاجة إلى بدء محادثات بين الأفغان في أقرب وقت ممكن، من أجل استقرار الوضع في البلاد.

وتواجه أفغانسان نزاعاً مسلّحاً بين حركة "طالبان" والحكومة الأفغانية، عقب بدء الولايات المتحدة سحبَ قواتها من أفغانستان. وبسطت الحركة، خلال أيام قليلة، سيطرتها على مساحات واسعة من الأراضي الأفغانية، ولاسيما الحدودية منها.

واقترحت حركة "طالبان" "وقفاً لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، في مقابل إطلاق سراح نحو 7 آلاف سجين متمرّد محتجَزين في سجون أفغانستان".