الرئيس البرتغالي يحل البرلمان استعداداً لانتخابات مبكرة في البلاد

مرسوم من الرئيس البرتغالي يقرر حل البرلمان، بعدما فشل في تمرير ميزانية العام 2022 التي اقترحتها حكومة الأقلية في البلاد.

  • الرئيس البرتغالي يحل البرلمان استعداداً لانتخابات مبكرة في البلاد
    حل البرلمان البرتغالي استعداداً لانتخابات مبكرة

أعلن مكتب الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، أن الرئيس أصدر مرسوماً بحل البرلمان يوم الأحد، في آخر خطوة رسمية قبل الانتخابات العامة المبكرة التي أعلن عنها في وقت سابق، والمقرر إجراؤها في 30 يناير كانون الثاني.

وجاء مرسوم حل البرلمان في آخر يوم ممكن لاتخاذ هذه الخطوة التي يجب أن تتم قبل 55 يوماً على الأقل من الانتخابات.

إعلان ريبيلو دي سوزا في كلمة متلفزة كان متوقعاً على نطاق واسع، إذ قال في وقت سابق إن بلاده ستذهب إلى صناديق الاقتراع قبل عامين من الموعد المحدد، إذا رفض البرلمان مشروع موازنة الدولة لعام 2022، وهو ما حدث الأسبوع الماضي.

وتسبب رفض البرلمان لمشروع قانون الميزانية في الدعوة للانتخابات المبكرة، في خطوة أنهت فعلياً فترة الاستقرار السياسي النسبي في البلاد على مدى السنوات الست السابقة.

ويتقدم الاشتراكيون في استطلاعات الرأي بتأييد مابين 38.5 إلى 39 في المئة، بفارق كبير عن الاشتراكيين الديموقراطيين الذين يمثلون المعارضة الرئيسية، والذين سيحصلون بحسب الاستطلاعات على ما بين 24.6 إلى 28.1 في المئة، ولكن أقل من الأغلبية البرلمانية المطلوبة.

يشار إلى أن البرلمان رفض في 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي تمرير مشروع ميزانية العام 2022 الذي قدمه رئيس الوزراء، أنطونيو كوستا، زعيم الحزب الاشتراكي، الذي يقود حكومة أقلية يسارية تشكلت بعد انتخابات تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وكان الحزب الاشتراكي، الذي يتولى السلطة منذ عام 2015، يتمتع في السابق بدعم العديد من الأحزاب اليسارية.

لكن الكتلة اليسارية الماركسية والشيوعيين والخضر سحبوا دعمهم، مطالبين الحكومة بإنفاق المزيد على القضايا الاجتماعية من المليارات التي ستحصل عليها البلاد من الاتحاد الأوروبي على شكل أموال إعادة الإعمار في فترة ما بعد وباء كورونا.

اخترنا لك