الرياض: لضرورة انعقاد مجلس الأمن الدولي لمنع "إسرائيل" من اجتياح رفح

السعودية تحذر من "تداعيات بالغة الخطورة" لاقتحام واستهداف القوات الإسرائيلية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مؤكّدة ضرورة انعقاد مجلس الأمن لمنع تسبب "إسرائيل" بكارثة إنسانية من جراء اقتحام رفح.

  • أكثر من 1.4 مليون فلسطيني موجودون في رفح
    أكثر من 1.4 مليون فلسطيني موجودون في رفح

حذّرت السعودية من "تداعيات بالغة الخطورة" لاقتحام واستهداف القوات الإسرائيلية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مؤكّدةً أنّ رفح هي الملاذ الأخير لمئات الألوف من المدنيين الذين أجبرهم العدوان الإسرائيلي الوحشي على النزوح.

ووفقاً لبيان وزارة الخارجية السعودية، فإنّ الرياض تؤكّد  رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لترحيل المدنيين في رفح قسراً.

وجدّدت المملكة مطالبتها بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، مشدّدة على أن "هذا الإمعان في انتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي يؤكد ضرورة انعقاد مجلس الأمن الدولي عاجلاً لمنع إسرائيل من التسبب بكارثة إنسانية وشيكة يتحمل مسؤوليتها كل من يدعم العدوان".

وقبل أيام، جدّد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، تأكيده مواصلة العدوان على قطاع غزة لعدة أشهر، زاعماً أنّ الحكومة لن ترضى بـ"أقلّ من النصر التام".

أمّا بشأن سير العمليات العسكرية في غزة، فأعلن نتنياهو أنّه "أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي من أجل التحرك في محافظة رفح، ونقطتين في وسط قطاع غزة".

هذا ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ أيام، شن قصف جوي ومدفعي عنيف على مدينة رفح، موقعاً العديد من الشهداء والجرحى، في المدينة الأكثر اكتظاظاً في العالم، والتي تؤوي نحو مليوناً ونصف مليون نازح.

اقرأ أيضاً: أكبر مدن الخيام.. الميادين نت ترصد قصص النازحين في رفح جنوبي قطاع غزة

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.