"السعودية نادمة لتأييدكم".. هجوم مضاد على المعارضة السوريّة

ناشطو المعارضة السورية يطلقون حملة من "الشتائم" حيال السعودية بعد انتهاء اجتماعات القمة العربية، والحضور السوري في جدة، وكتّاب وأكاديميون سعوديون يردّون واصفين المعارضة السورية بـ"الفاشلة".

  • بعد هجوم المعارضة السورية على السعودية.. نشطاء الخليج: السعوديون نادمون لتأييدكم!
    من اجتماع القمة العربية في جدة يوم 19 أيار/مايو

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي عقب انتهاء اجتماع القمة العربية في جدة السعودية حملات شتائم متبادلة بين كتّاب من الخليج وناشطو المعارضة السورية، على خلفية هجومهم على السعودية.

وكان الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله من أبرز المتفاعلين، وكتب في تويتر إنّه "بعد أن فشلت المعارضة السورية، المسلحة وغير المسلحة، فشلاً ذريعاً في الإطاحة بنظام الأسد، أخذت تصب جام غضبها على الدول العربية وتُحملها مسؤولية فشلها، وتنتقد قراراً عربياً يعيد سوريا إلى محيطها العربي".

وغردت عائشة القرشي من سلطنة عمان أنّ "ما تفعله المعارضة السورية من الهجوم على المملكة ليس قمة البشاعة فقط وإنما قمة الغباء، مثلهم يستحيل أن يحكم وإن حكم مستحيل أن ينجح".

وفي تغريدة أخرى قال أحد الناشطين أنّ "هذا النكران والشتم والتطاول جعل كل سعودي نادم على كل كلمة تأييد قالها بحق ما يسمى المعارضة السورية في يوم ما".

ومغرد آخر طالب المعارضة السورية بالاعتراف بفشل مشروعها، قائلاً: "معارضة لا تملك سوى الحقد على بلدها سوريا، يفرحون إذا قصف الكيان الصهيوني وأميركا سوريا وتجدهم يتراقصون فرحاً وطرباً، هل هذه معارضة تستحق أن يقف معها أحد؟". 

وكانت جامعة الدول العربية أعلنت في 7 أيار/مايو الجاري موافقتها على عودة سوريا إلى شغل مقعدها فيها بعد تعليق عضويتها في أعقاب الحرب التي شهدتها البلاد على مدى 12 عاماً.

وحضر الرئيس السوري بشار الأسد اجتماعات القمة بعد تلقيه دعوة من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز من أجل المشاركة في الدورة الـ32 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في جدّة.

وشهدت الاجتماعات التي رافقت القمة العربية في جدة ترحيباً عربياً بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وبالخطوات التي جرى اتخاذها لتعزيز العلاقات بسوريا.

اخترنا لك