الشرطة الألمانية تمنع تظاهرة فلسطينية في برلين

الشرطة الألمانية تصدر قراراً بمنع تظاهرة ضد العدوان الإسرئيلي على المقدسات الفلسطينية، ومنظمو التظاهرة يقولون للميادين إنّ قرار الشرطة جاء بضغط من اللوبي الصهيوني.

  • الشرطة الألمانية في العاصمة برلين
    الشرطة الألمانية في العاصمة برلين تمنع تظاهرة مؤيدة لفلسطين

أعلنت الشرطة الألمانية، مساء أمس الخميس، إلغاء تنظيم تظاهرة جماهيرية فلسطينية ضد العدوان الاسرائيلي على مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، كان ينبغي أن تنطلق، اليوم الجمعة، بدعوةٍ من لجان فلسطين الديمقراطية، وهيئة المؤسسات العربية والفلسطينية في برلين.

ومنعت الشرطة أي نشاط مؤيد لفلسطين حتى تاريخ الأول من أيار/مايو المقبل، وذلك بالتزامن مع يوم القدس العالمي.

وقال منظمو التظاهرة في برلين للميادين إنّهم "فُوجئِوا بهذا الإلغاء والمنع خصوصاً، وأنّ الأسباب التي ذكرتها الشرطة الألمانية غير منطقية أو قانونية، وإنما تشير بشكل واضح إلى ضغط كبير من اللوبي الصهيوني عبر وسائل الإعلام الألمانية وبعض قيادات الأحزاب الألمانية، تحت ذريعة ما حصل من تجاوزات فردية في تظاهرات جرت في الأسابيع الماضية".

وبعد قرار الشرطة الألمانية، توجه المنظمون إلى القضاء الألماني "من أجل البتّ في صحة هذا القرار"، الذي اعتبروه "غير قانوني وفقاً للدستور الألماني"، الذي يشرّع إقامة أي نشاط أو فعالية تحت عنوان حرية التعبير عن الرأي.

وأعلنت الشرطة الألمانية، في 24 نيسان/أبريل الجاري، اعتقال عدة أشخاص في أعقاب تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في برلين.

وقالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، في ذلك الحين، إنّه "ليس هناك مكان لمعاداة اليهود في ألمانيا"، مضيفةً: "يجب أن تتخذ دولة القانون إجراءً حازماً ضد ذلك".