الصين لواشنطن: توقفوا عن حلمكم بالتعامل معنا من موقع القوة

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين يؤكد أنّ على واشنطن ألا تتواصل مع بكين من ناحية وتعرّض المصالح الصينية للخطر من ناحيةٍ أخرى.

  •  المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وين بين
    المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وين بين

صرّحت الصين، اليوم الجمعة، بأنّه يجب على واشنطن أن تتوقف عن الحلم بالتعامل مع بكين من موقع القوّة.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، قال إنّ الولايات المتحدة تدعونا مراراً إلى إجراء حوار معها، وفي الحقيقة الحوار يجب أن يُعالج مخاوف كلا الجانبين، أي علينا وضع "حاجز أمان" للعلاقة.

ولفت وين بين إلى أنّه على واشنطن ألا تتواصل مع بكين من ناحية وتعرّض المصالح الصينية للخطر من ناحيةٍ أخرى، أو أن تقول شيئاً وتفعل شيئاً آخر.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إلى أنّ "العلاقات بين بكين وواشنطن ليست معادلة صفرية".

وأوضح أنّ "نظرة الولايات المتحدة إلى الصين باعتبارها المنافس الرئيسي، وأكبر تهديد جيوسياسي، هو سوء فهم شديد".

وشدد على أنّ حرمان الصين من المصالح التنموية بحجة المنافسة ليست "منافسة مسؤولة" بل هو تنمّر، لذلك فإنّ هذا الأمر من الممكن أن يدفع الصين والولايات المتحدة إلى المواجهة.

ويوم أمس، تحدّث تقرير في مجلة "ذا إيكونوميست" البريطانية، بعنوان "الولايات المتحدة تفقد قوتها في التجارة الآسيوية"، عن المنافسة المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين وتأثيراتها على الأسواق العالمية.

وقبل يومين، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ أنتوني بلينكن سيزور بكين ولندن، في الفترة من 16 إلى 21 من حزيران/يونيو الحالي. 

وأشارت الخارجية الأميركية إلى أنّ  بلينكن سيلتقي في بكين كبار المسؤولين حيث سيبحث معهم "أهمية الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة لإدارة العلاقات بين البلدين بشكل مسؤول". 

وكانت وكالة "بلومبرغ" الأميركية قد ذكرت في أيار/مايو الماضي أنّ الولايات المتحدة تُواجه "عقبةً من صنعها" تمنع إحياء علاقات واشنطن مع الجيش الصيني، وأنّ هذه العقبة تتمثّل في فرض إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عقوباتٍ على وزير الدفاع الصيني الحالي عام 2018. 

وفي 27 أيار/مايو الماضي، تعهّدت واشنطن وبكين بإبقاء "خطوط التواصل مفتوحة بينهما"، رغم خلافاتهما التجارية العميقة، وذلك في أعقاب زيارة نادرة من نوعها لوزير التجارة الصيني وانغ وينتاو، إلى الولايات المتحدة، بعد فترة من التوتر المتنامي بين البلدين. 

"فورين بوليسي": صراع الولايات المتحدة مع الصين سيكون كارثياً