العجري: هادي كبش فداء لخسارة التحالف السعودي في اليمن

عضو وفد صنعاء المفاوض عبد الملك العجري يدعو التحالف السعودي إلى الانسحاب من الحرب وعدم المراهنة على تغيير السلطة الرئاسية في اليمن.

  •  عضو وفد صنعاء المفاوض عبدالملك العجري
    عضو وفد صنعاء المفاوض عبد الملك العجري

قال عضو وفد صنعاء المفاوض عبد الملك العجري إنّ "تحميل الرئيس عبد ربه منصور هادي مسؤولية فشل الحرب العدوانية، وكأنها كانت خياراً ناحجاً لولاه، هو مجرد محاولة للبحث عن كبش فداء".

وأضاف العجري في تصريح عبر "تويتر": "هادي فشل وانتهى في 2014. وفي عدن، أبدى رغبته في عدم الاستمرار. أنتم من أصر على جلبه وتحويله إلى رئيس بروتوكولي معطل الصلاحيات. والآن، تريدونه كبش فداء لفشل حربكم العدوانية".

ودعا العجري التحالف السعودي إلى "الانسحاب من الحرب، حتى لا يضطر إلى 7 سنوات أخرى، ليقتنع بأنّ هادي ليس سبباً لفشل حربه، وقد بذل كل ما بوسعه وزيادة للحرب، وليس في الإمكان أفضل مما كان".

وتوجّه العجري إلى التحالف السعودي بالقول إنّ "خيار الحرب خيار فاشل بهادي وبغير هادي، وإنّ السلام والانسحاب من هذا المأزق الذي صنعتموه لأنفسكم ولليمن هو الخيار الأسلم".

ومنذ أيام، أكّدت أحزاب اللقاء المشترك في اليمن أنّ تحالف العدوان السعودي غير جاد في الهدنة، ويهدف إلى "إعادة ترتيب أدوار مرتزقته وحل خلافاتهم للاستمرار بالحرب ضد أبناء الشعب اليمني جنوباً وشمالاً".

وقالت الأحزاب، في بيان، إنّ "الانقلاب على الشرعية المزعومة ممن ادعاها يؤكد أنّ الحرب والحصار على اليمن لأكثر من 7 سنوات ليس لإعادة تلك الشرعية، وإنما لإعادة الوصاية، وهو ما بات الشعب اليمني يعيه جيداً ويرفضه".

وقبل ذلك، قال المجلس السياسي الأعلى في اليمن أنّ "إطلاق تحالف العدوان مجلسَ قيادة بديلاً، لا علاقة له باليمن ولا بمصالحه، ولا يمتّ إلى السلام بأيّ صلة، بل يخصّ المرتزقة وترتيب وضعهم ومعالجة خلافاتهم".

وأضاف المجلس أنّ "الشعب اليمني ليس معنياً بإجراءات غير شرعية صادرة عن جهة غير شرعية خارج الوطن"، مشدّداً على أنّ الشعب اليمني "هو صاحب الشرعية الحقيقية".

تأتي هذه التصريحات بعد إصدار الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي قراراً يقضي بنقل السلطة إلى مجلس قيادة رئاسي، من أجل "استكمال تنفيذ مهمّات المرحلة الانتقالية"، معلناً تفويض المجلس كامل صلاحياته.

وكشف الإعلام الحربي اليمني، في وقت سابق، ارتكاب التحالف السعودي 1647 خرقاً لاتفاق الهدنة الإنسانية والعسكرية، خلال أسبوع من دخولها حيز التنفيذ.