القسّام تنفذ عملاً عسكرياً مركباً في رفح.. وإعلام الاحتلال يقرّ بمقتل 4 جنود في "حادثين صعبين"

كتائب القسّام تنفّذ عملاً عسكرياً مركّباً ومتزامناً ضدّ "جيش" الاحتلال شرقي رفح، ووسائل إعلام إسرائيلية تؤكد وقوع "حادثين قاسيين" في المدينة، جنوبي قطاع غزة.

  • من مشاهد التحام مجاهدي
    من مشاهد سابقة عن التحام مجاهدي "القسّام" بآليات الاحتلال وجنوده (الإعلام العسكري لكتائب القسّام)

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الجمعة، أنّها نفّذت عملاً عسكرياً مركّباً ومتزامناً ضدّ "جيش" الاحتلال، بالقرب من مسجد الدعوة شرقي رفح، جنوبي قطاع غزة.

وفي التفاصيل، أوضحت كتائب القسّام أنّها استهدفت مبنى تحصّن فيه عدد من الجنود الإسرائيلين، بقذيفة "TBG"، بينما استهدفت ناقلة جند تابعةً للاحتلال كانت أسفل المبنى، بقذيفة "الياسين 105".

إلى جانب ذلك، استهدفت "القسّام" مجموعةً راجلةً من الجنود الإسرائيليين، الذين كانوا بجوار الناقلة، بقذيفة مضادة للأفراد، موقعةً كل أفرادها بين قتيل ومصاب.

كمين محكم في موقع ثكنة سعد صايل 

وأعلنت كتائب القسّام أيضاً إيقاعها قوةً إسرائيليةً في كمين محكم، حيث فجّرت حقل ألغام مُعدِّ مسبقاً داخل موقع ثكنة سعد صايل، شرقي رفح، موقعةً أفرادها بين قتيل ومصاب.

واستهدفت "القسّام" دبابتين إسرائيلتين بقذائف "الياسين 105"، وذلك في محيط ثكنة سعد صايل شرقي رفح. وفي المنطقة نفسها، دمّرت ناقلة جند تابعةً للاحتلال، بقذيفة "الياسين 105" أيضاً، حيث اشتعال النيران فيها.

وفي منطقة أبو حلاوة، شرقي رفح، استهدفت كتائب القسّام دبابة "ميركافا" إسرائيليةً بقذيفة "الياسين 105".

وقصفت موقع كرم أبو سالم العسكري، شرقي المدينة، بقذائف "الهاون" من العيار الثقيل، وموقع "إسناد صوفا" العسكري بمنظومة الصواريخ "رجوم" قصيرة المدى، من عيار 114 ملم، وتجمّع "مفتاحيم"، برشقة صاروخية.

سيطرة على مسيّرة إسرائيلية

بدورها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، سيطرتها على طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "سكاي لارك"، في رفح.

وقصفت سرايا القدس بقذائف "الهاون" من العيار الثقيل، الجنود الاحتلال وآلياته المتوغلة شرقي حي السلام، في مدينة رفح. 

في غضون ذلك، نشر الإعلام الحربي للسرايا مشاهد توثّق دكّها جنود الاحتلال وآلياته المتوغلة، شرقي رفح، بحمم "الهاون".

أما كتائب شهداء الأقصى قصفت تجمعات جنود الاحتلال وآلياته، بوابل من قذائف "الهاون" من العيار الثقيل، وذلك في محيط منطقة أبو حلاوة. 

وبعد عودتهم من مناطق الاشتباك، أكد مقاتلو "شهداء الأقصى" استهداف آلية إسرائيلية بقذيفة "RPG"، والاشتباك مع قوة راجلة مكوّنة من 8 جنود بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، في شرقي رفح، وإيقاعها بين قتيل وجريح. 

كذلك، استهدفت آليةً عسكريةً إسرائيليةً بقذيفة "RPG" في محيط ثكنة سعد صايل. 

من جهتها، قصفت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم)، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تحشدات الاحتلال في موقع "إسناد صوفا"، وتجمعاته وآلياته المتوغلة جنوبي شرقي الشوكة، شرقي رفح، بصواريخ "107" قصيرة المدى.

كما فجّرت عبوةً ناسفةً بآلية عسكرية لـ"الجيش" الإسرائيلي قرب مبنى بلدية الشوكة.

"حادثان قاسيان" في رفح

وفي كيان الاحتلال، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية وقوع "حادثين قاسيين" في رفح، حيث تم تفجير عبوة في آلية من نوع "نمر"، بينما استهدفت آلية أخرى لصاروخ مضاد للدروع.

وأشار إعلام الاحتلال إلى مقتل 4 جنود في هذين الحادثين، وإصابة جندي خامس، موضحةً أنّ حالته ميؤوس منها.

وكان مراسل الميادين في غزة قد أفاد بخوض المقاومة اشتباكات ضاريةً في محيط منطقة التوغل، شرقي رفح، تزامناً مع قصف مدفعي إسرائيلي.

وأكد مراسلنا أنّ المقاومة نفّذت كميناً محكماً ضدّ الاحتلال في موقع سعد صايل، شرقي رفح، مشيراً إلى هبوط مروحيات إسرائيلية، بصورة متكررة، في موقع كرم أبو سالم العسكري، شرقي المدينة.

اقرأ أيضاً: قائد من حي الزيتون للميادين: نخوض اشتباكات ضارية مع الاحتلال.. ودمّرنا عدداً من آلياته

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.