القوات الروسية تتصدى لهجوم أوكراني على مقاطعتي نيكولاييف وخيرسون

وزارة الدفاع الروسية تؤكّد تكبّد القوات الأوكرانية خسائر فادحة، من جرّاء تصدّي القوات الروسية لهجومٍ أوكراني على مقاطعتي نيكولاييف وخيرسون.

  • القوات الروسية تتصدى لهجوم أوكراني على مقاطعتي نيكولاييف وخيرسون
    القوات الروسية تتصدى لهجوم أوكراني على مقاطعتي نيكولاييف وخيرسون

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الإثنين، أنّ القوات المسلحة الروسية صدّت هجوماً أوكرانياً على مقاطعتي نيكولاييف وخيرسون، تكبّدت خلاله القوات الأوكرانية خسائر فادحة.

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: "حاولت القوات الأوكرانية خلال اليوم، وبأمر مباشرٍ من فولوديمير زيلينسكي، تنفيذ هجوم على مقاطعتي نيكولاييف وخيرسون على 3 محاور. وقد تكبدت الوحدات الأوكرانية خسائر فادحة نتيجة الدفاع الروسي القوي، وفشلت محاولة هجومية أخرى من محاولات العدو".

وتابع البيان: "تم خلال التصدي للهجوم تدمير 26 دبابة أوكرانية، و23 مركبة مشاة مقاتلة، و9 مدرعات، وإسقاط مقاتلتين من طراز سو-25"،مشيرةً إلى أنّ "الخسائر البشرية لدى العدو بلغت أكثر من 560 جندياً".

وكان رئيس "الإدارة الإقليمية" التابعة لكييف ياروسلاف يانوشيفيتش، قال، في وقتٍ سابقٍ اليوم، إنّ "القوات العسكرية الأوكرانية شنّت هجوماً على مناطق عدّة في الجنوب".

من جهته، قال المسؤول المحلّي ومستشار "الحاكم الإقليمي" التابع لكييف، سيرغي خلان، للتلفزيون الأوكراني إنّ "هجمات قوية شُنّت بالمدفعية على مواقع روسية على مجمل أراضي منطقة خيرسون". 

يذكر أنّ القوات الروسية سيطرت منذ بدء عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا على مدينة خيرسون (280 ألف نسمة) على ضفاف نهر دنيبر. 

وهذه المنطقة أساسية بالنسبة إلى الزراعة الروسية، كما أنّها استراتيجية كونها تحاذي شبه جزيرة القرم التي استعادتها موسكو في آذار/مارس 2014.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.