القوات الروسية تستأنف عملياتها الهجومية.. وتسيطر على قاعدة عسكرية في خيرسون

وزارة الدفاع الروسية تعلن سيطرة القوات الروسية على قاعدة عسكرية أوكرانية تقع جنوبي البلاد، والاستحواذ على آليات عسكرية وذخيرة كانت داخلها.

  • القاعدة تقع في قرية رادينسك بمقاطعة خيرسون جنوبي أوكرانيا
    القاعدة العسكرية تقع في قرية رادينسك في مقاطعة خيرسون جنوبي أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية استئناف عملياتها الهجومية، اعتباراً من الساعة 6 من مساء اليوم السبت بتوقيت موسكو (5 بتوقيت القدس الشريف).

وأوضحت الوزارة أنَّ هذا القرار جاء "نظراً لعدم رغبة السلطات الأوكرانية في التأثير على القوميين المتطرفين، وتمديدها لنظام الصمت". 

وبيّنت الوزارة أنَّ "القوات الروسية شنّت هجوماً واسع النطاق في أوكرانيا، واستولت على عدة بلداتٍ وقرى".

القوات الروسية تسيطر على قاعدة عسكرية أوكرانية في مقاطعة خيرسون

إلى ذلك، ذكرت وزارة الدفاع في بيانٍ، اليوم السبت، أنَّ "القوات الروسية سيطرت على قاعدة عسكرية أوكرانية بالقرب من قرية رادينسك، في مقاطعة خيرسون جنوبي البلاد"، وأضافت الوزارة أنَّ هذه القاعدة "فيها ما يُقدَّر بـ 4.5 ألف طن من الذخائر".

وأوضحت الوزارة في بيانها أنَّ "الجنود الأوكرانيين غادروا مواقعهم على عَجَلٍ، تاركين خلفهم قاعدةً من العتاد والأسلحة والذخائر".

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أنَّ "من بين الأسلحة التي تُرِكت دباباتٌ أوكرانيةٌ من طراز تي-64 وتي-80، ومركباتٌ مدرَّعةٌ، ومركباتُ مشاةٍ ميكانيكي، وسيارات ماركة أورال".

وتابع البيان أنَّ القاعدة تضمّ أيضاً "مستودعاً للذخيرة، فيه ألغامٌ، وصواريخُ موجَّهةٌ مضادَّةٌ للدبابات، وقذائف هاون، وذخيرة للدبابات، بإجمالي بلغ أكثر من 4.5 ألف طن من الذخيرة".

ووفقاً لوزارة الدفاع الروسية، فإنه "من المحتمل أن يكون قد تمَّ تدريبُ وحداتٍ مختلفةٍ في القاعدة، من المارينز وخبراء المتفجرات وقوات الإشارة وأطقم الدبابات والمدفعية". وبيّنت أنه "يمكن للقاعدة استيعاب حوالي 4 آلاف شخص".

وفي 2 آذار/مارس أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ الوحدات الروسية سيطرت على المركز الإقليمي لمدينة خيرسون جنوبي أوكرانيا، الواقعة قرب شبه جزيرة القرم، بشكلٍ كاملٍ.

وزارة الدفاع الروسية تحصي خسائر الجيش الأوكراني 

واليوم أيضاً، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشينكوف، أنَّ "القوات المسلحة الروسية قامت منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا بتدمير أكثر من 2100 مرفقاً من المرافق العسكرية الأوكرانية"، مشيراً إلى "تدمير عددٍ من الطائرات الروسية ومنظومات الدفاع الجوي اليوم السبت".

وأضاف كوناشينكوف في إحاطةٍ أنَّ "القوات الروسية واصلت يوم السبت 5 آذار/مارس، توجيه ضرباتٍ لمرافقِ البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، حيث قامت بتدمير 5 محطات رادار، ومنظومتي دفاع جوي من طراز بوك إم-1".

وتابع المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أنَّه "تم إسقاط 4 طائرات من طراز سو-27 خلال معاركَ جوية في منطقة جيتومير، وقامت وسائل الدفاع الجوي في منطقة نيجينا بإسقاط طائرةٍ واحدةٍ من طراز سو-25. كما قامت قوات الدفاع الجوي بإسقاط طائرة من طراز مي-8 تابعة لسلاح الجو الأوكراني، وطائرة مسيرة من طراز بيرقدار تي بي-2".

وحدَّد كوناشينكوف أنَّ "إجمالي ما تمَّ تدميره منذ بدء العمليات بلغ 2119 مرفقاً عسكرياً، من بينها: 74 محطةَ قيادةٍ واتصالٍ، و108 منظومة دفاعٍ جويٍّ من طراز إس-300 وبوك إم-1 وأوسا، كما تمَّ تدمير 68 محطة رادار، 69 طائرة على الأرض، و21 طائرة في الجو، 748 دبابة ومدرعة، 76 راجمة صواريخ، 274 مدفعية ميدان وهاون، 532 وحدة مركبة خاصة، و59 طائرة مسيرة".

واليوم، أكّد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنّ "قرار بدء العملية العسكرية الخاصة لنزع سلاح أوكرانيا والقضاء على النازية كان قراراً صعباً". 

وأضاف أن"العملية العسكرية الروسية كانت لحماية شعبنا"، مشيراً إلى أنّه "قُتلَ من سكان دونباس نحو 14 ألف شخصاً، لكن الغرب فضّل عدم ملاحظة ذلك طوال 8 سنوات".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.

اخترنا لك