الكرملين: سنحرق الدبابات البريطانية التي سترسل إلى أوكرانيا

الكرملين يعلن أنه في صدد تقييم خطوة بريطانيا بشأن تسليم دبابات إلى أوكرانيا، ويؤكّد أن بلاده لا تستهدف المباني السكنية في أوكرانيا.

  •  المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف (أرشيف).
    المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف (أرشيف).

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، أن القوات الروسية ستدمر دبابات "تشالنجر-2 " التي تعتزم بريطانيا إرسالها إلى أوكرانيا.

وقال بيسكوف للصحافيين، رداً على سؤال حول تقييم الكرملين لاعتزام بريطانيا تسليم دبابات تشالنجر إلى أوكرانيا: "العملية العسكرية الخاصة ستستمر. هذه الدبابات تحترق وستحترق مثل البقية، وسيتم تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، سوف تتحقق".

كلام بيسكوف جاء بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، في وقت سابق، أن بلاده تعتزم إمداد كييف بدبابات من طراز "تشالنجر-2" ومنظومات مدفعية.

يشار إلى أن بريطانيا قررت، في وقت سابق، تزويد أوكرانيا بحزمة جديدة من المساعدات العسكرية، بما في ذلك قذائف مدفعية و3 طائرات هليكوبتر من طراز "سي كينغ"، وهي أول حوامة مأهولة ترسلها لندن إلى كييف منذ بداية العملية العسكرية الروسية.

كذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية إدراج وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، ورئيس أركان الجيش البريطاني، باتريك ساندرز، ومسؤولين آخرين في قائمة العقوبات الروسية.

قصف المباني السكنية

وفي سياق آخر، أكّد بيسكوف أن "القوات المسلحة الروسية لا تستهدف بضرباتها المباني السكنية أو البنية التحتية الاجتماعية، بل توجّه الضربات نحو أهداف عسكرية، واضحة أو متخفية".

وقال بيسكوف رداً على سؤال بشأن محاولات كييف تحميل روسيا مسؤولية تدمير مبنى سكني في دنيبروبيتروفسك: "لقد رأيتم بأنفسكم استنتاجات بعض ممثلي الجانب الأوكراني، الذين قالوا إن هذه المأساة في الواقع كانت نتيجة عمل أنظمة الدفاع المضادة للطائرات".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الجوية الفضائية الروسية، دمرت مستودعاً كبيراً لمجموعة "خورتيتسيا" التابعة للقوات الأوكرانية بالقرب من دنيبروبيتروفسك، كان يحوي قذائف صاروخية لـمنظومات "هيمارس"، "ميلرس"و"أوراغان" وغيرها من الذخائر.

مفهوم جديد لسياسة روسيا الخارجية

في سياق مختلف، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية أنه "يجري وضع اللمسات الأخيرة على المفهوم الجديد للسياسة الخارجية لروسيا الاتحادية، ومن المحتمل الموافقة عليه بمرسوم رئاسي، وليس في جلسة موسعة لمجلس الأمن الروسي".

وقال بيسكوف إن "المفهوم الجديد للسياسة الخارجية لروسيا سيتم استكماله، وسيتم الانتهاء من العمل عليه. وستكون هناك إضافة محددة".

وأشار إلى أنه "لا توجد مواعيد مبدئية حتى الآن".

وبحسب بيسكوف "يمكن الموافقة عل المفهوم الجديد بمرسوم رئاسي".

وفي وقت سابق، أفيد بأن المفهوم الجديد للسياسة الخارجية لروسيا، يمكن الإعلان عنه، مطلع عام 2023.

وقال إنه ستتم الموافقة عليه ليس في اجتماع طارئ لأعضاء مجلس الأمن، ولكن في "اجتماع موسع".

اقرأ أيضاً: السياسة الخارجية الروسية: إلى الشرق در!

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.