المشاط: جرائم تحالف العدوان السعودي في اليمن لن تسقط بالتقادم

رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، يؤكد أنّ "مجزرة الصالة الكبرى التي ارتكبها تحالف العدوان الأميركي السعودي واحدة من أفظع الجرائم"، ويشير إلى أنّ جرائم تحالف العدوان"لا ولن تسقط بالتقادم".

  • المشاط:  جرائم تحالف العدوان السعودي في اليمنلا ولن تسقط بالتقادم
    المشاط: البصمة الأميركية كانت واضحة في جريمة الصالة الكبرى

أكّد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، اليوم السبت، أنّ "مجزرة الصالة الكبرى التي ارتكبها تحالف العدوان الأميركي السعودي، في وضح النهار وسط العاصمة صنعاء، واحدة من أفظع الجرائم بحق الشعب اليمني".

وأشار المشاط إلى أنّ "البصمة الأميركية كانت واضحة في جريمة الصالة الكبرى، وكل شبر في اليمن شاهد على جرائم العدوان"، معتبراً أنّ هذه "الجريمة عكست وحشية العدوان الأميركي السعودي ودمويته وقبحه".

وقال إنّ "الجريمة  واحدة من الجرائم الكبيرة بحق أبناء الشعب اليمني التي أثبتت لكل حرّ أنّ العدوان يستهدف اليمن وأبناءه بكل فئاتهم ومكوناتهم ومناطقهم"، مشدّداً على أنّ "الدماء الزكية التي سفكت في هذه الجريمة وفي غيرها من الجرائم لا ثمن لها سوى الحرية والاستقلال".

واعتبر المشاط أنّ جريمة الصالة الكبرى "وصمة عار في جبين الإنسانية، وشاهد على أنّ العدوان الأميركي السعودي يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية والمواثيق الإنسانية".

كما أكّد أنّ العدوان الأميركي السعودي "منذ الوهلة الأولى، يستهدف كل أبناء الشعب اليمني من دون تفريق، وارتكب بحقهم أبشع المجازر في بيوتهم وأعراسهم والأسواق والمساجد والمستشفيات وكل شبر في أرض اليمن"، لافتاً إلى أنّ "تحالف العدوان بقيادة أميركا، اعتاد ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وقتل أكبر قدر ممكن من الرجال والنساء والأطفال".

وجدد المشاط تأكيد  أنّ جرائم تحالف العدوان بقيادة أميركا، بحق أبناء الشعب اليمني، "لا ولن تسقط بالتقادم، ولا بمنع فريق الخبراء من التحقيق فيها، لكنه يفضح بشكل غير مسبوق مساعي العدوان العلنية للتستر على جرائمه، ما جعله يعتبر عدم التجديد لفريق الخبراء التابع للأمم المتحدة انتصاراً".

وبيّن رئيس المجلس السياسي الأعلى، في ختام تصريحه، أنّ "الحصار الأميركي الخانق على الشعب اليمني يندرج ضمن مفهوم الجريمة المستمرة، ويتسبّب في وفاة إنسان يمني بشكل يومي وعلى مدار الساعة، وهو ما يجب على المجتمع الدولي والعالم مراجعة مواقفه واستعادة ثقة الشعوب بالقوانين والمواقف الدولية".