المطران حنا للميادين: الاعتداء على الأقصى هو اعتداء على كنيسة القيامة

رئيس أساقفة سبسطيا للروم الأرثوذوكس في القدس، المطران عطا الله حنا، يؤكّد في حديث لقناة الميادين أنّ ما يحصل في القدس استهداف لكلّ فلسطين وكلّ مكوّنات الشعب الفلسطيني.

  • المطران حنا:
    المطران حنا: "الردّ على الاعتداءات والتطاول على المقدسات يكون بالوحدة الوطنية"

قال رئيس أساقفة سبسطيا للروم الأرثوذوكس في القدس، المطران عطا الله حنا، في حديث إلى الميادين، إنّ "الاعتداء على الأقصى هو اعتداء على كنيسة القيامة".

وأكّد المطران حنا أنّ "كنيسة القيامة وكل كنائس القدس تعتبر ما يحدث في الأقصى بأنّه تعدٍّ على كل فلسطين"، مؤكّداً أنّ "كلّ فلسطيني مستهدف، والأعياد الدينية إسلامية أو مسيحية غير مستثناة من هذا الاستهداف".

واعتبر أنّ "مشروع المستوطنين لذبح القرابين في الأقصى ظاهره ديني، ولكنّه في الحقيقة يهدف إلى استفزاز مشاعر الفلسطينيين"، متابعاً: "نؤكّد شجبنا وتنديدنا ورفضنا لتعديات الاحتلال على الكنائس المحيطة بالأقصى، التي فتحت أبوابها لإيواء المصابين اليوم".

وشدّد المطران حنا على أهمّية التمسك بالوحدة الوطنية والتكاتف بين فئات الشعب الفلسطيني كافة، وقال: "الردّ على الاعتداءات والتطاول على المقدسات يكون بالوحدة الوطنية".

وختم حنا كلامه بالتأكيد على التمسّك بفلسطين وخيار مواجهة الاحتلال، وأضاف: "هذه الأرض هي لنا ولن نستسلم لإرادة الاحتلال". 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المسجد الأقصى، فجر اليوم الجمعة، وحاولت إفراغه من المصلين بشكل كامل، ما أدّى إلى مواجهات مع شبان مرابطين فيه، أوقعت ما يقارب 150 إصابة بالأعيرة النارية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز والصوت والضرب بالهراوات، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني حتى الساعة، فيما أعلنت مصادر مطلعة عن أنّ أعداد المعتقلين فاقت الـ300 معتقل في مسجد الأقصى ومحيطه، وما تزال المواجهات مستمرة إلى الساعة في محيط المسجد وعلى أبوابه.