"المهنيون السودانيون" للميادين: لا قيمة لمبادرة البرهان بسبب غياب محاسبة المجرمين

بعد تلميحات قائد الجيش السوداني إلى خطوات من أجل "تهدئة التوتر في البلاد"، الناطق باسم تجمع المهنيين السودانيين يعتبر أنّ "البرهان يتحدث من موقع المحصور في الزاوية، بعد عدم قدرته على استكمال انقلابه".

  •  تجمع المهنيين السودانيين:
    الناطق باسم تجمع المهنيين السودانيين الوليد علي

أكد الناطق باسم تجمع المهنيين السودانيين في السودان، الوليد علي، اليوم السبت، أنّ "كل المبادرات في السودان تسعى لمعالجة الشق السياسي فقط، عبر إيجاد سلطة مدنية شكلية وحكومة ضعيفة".

وقال علي، في حديثٍ إلى الميادين، إنّ قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، "يتحدث من موقع المحصور في الزاوية بعد عدم قدرته على استكمال انقلابه".

وأضاف أن "لا قيمة لمبادرة البرهان بسبب خلوّها من أي حديث عن محاسبة المجرمين، منذ عام 1989 حتى اليوم".

وألمح البرهان، في تصريحاتٍ أمس، إلى خطوات من أجل تهدئة التوتر في البلاد بعد ستة أشهر من الانقلاب العسكري في البلاد.

وقال: "نحن مقبلون على مرحلة صعبة، يجب إن نقدم فيها تنازلات من أجل البلد"، مشيراً إلى تدهور الوضعين الاقتصادي والأمني ​​في البلاد"، مضيفاً "أننا مستعدون لتقديم ما يمكن لتهيئة المناخ للحوار".

ولفت البرهان إلى أنه على الرغم من عدم وجود "معتقلين سياسيين"، فإنه التقى النائب العام ورئيس السلطة القضائية من أجل مناقشة الإسراع في الإفراج عن المعتقلين، ومن بينهم زعماء سياسيون مدنيون بارزون. وأردف أنهم ناقشوا أيضاً إمكان تقليص حالة الطوارئ الحالية.

وكثيراً ما طالب المجتمع الدولي بهذه الخطوات كتدابير لبناء الثقة.

وأكد البرهان أنّ هذه الخطوات جاءت في سياق تنازلات قدمتها عدة جماعات سياسية من أجل التوصل إلى اتفاق.

وكان البرهان قال، في وقتٍ سابق، إنّ الجيش لن يسلم السلطة إلا إلى حكومة منتخَبة. ودعا الأحزاب السياسية، مرة أخرى، في تصريحات يوم الجمعة، إلى التوصل إلى توافق.