الولايات المتحدة وظفت وكالة تجسس للعثور على ضحايا الإعصار "إيان"

صحيفة "واشنطن بوست" تقول إنّه بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن إعصار إيان "كارثةً كبرى"، وظفت الادراة الأميركية وكالة "تجسس" للعثور على الضحايا.

  • الولايات المتحدة وظفت وكالة تجسس للعثور على ضحايا الإعصار
    الولايات المتحدة وظفت وكالة تجسس للعثور على ضحايا الإعصار "إيان"

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الولايات المتحدة الأميركية استعانت هذا الخريف بوكالة المخابرات الجغرافية المكانية الوطنية للعثور على ضحايا الكوارث الطبيعية ومنها إعصار "إيان" ، بعد أن كانت تستخدمها لمراقبة الاحتجاجات في إيران، وإطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية والضربات الروسية في أوكرانيا. 

وأوضحت الصحيفة في مقال تفصيلي أنّ وكالة الاستخبارت التي هي جزء من وزارة الدفاع الأميركية، استخدمت أقماراً صناعية قوية، ويديرها فريق يساعد في إدارته كوري روب.

ونقلت الصحيفة عن كوري روب، الذي يساعد في إدارة فريق في وكالة الاستخبارات الجغرافية المكانية، التي تنتشر في عدة مواقع حول العالم، قوله إنّ "البيانات الجغرافية المكانية هي بيانات متعددة الطبقات حقاً، ونحن تلك الطبقة التأسيسية التي تبني كل شيء فوقها".

ووفق الصحيفة، فإنّ هذا الانتشار جاء بعد إعلان بايدن إعصار إيان "كارثة كبرى" في 29 أيلول/سبتمبر، مما أعطى وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) سلطة طلب المساعدة من جميع وحدات الحكومة الفيدرالية.

وأوضحت الصحيفة أنّ هذا الطلب، مكّن مسؤولي المخابرات من تجميع صور الطائرات من دون طيار والأقمار الصناعية للمناطق التي ضربها الإعصار، وتوصيلها بأنظمتهم، والتوصل إلى قائمة بالمناطق التي من المرجح أن تكون بحاجة إلى فرق البحث والإنقاذ. كما مكّنهم من رسم مسارات أسرع وأكثر أماناً لعمال الإنقاذ أثناء تجولهم حول منطقة ممزقة، ومليئة بالمياه، ولم تعد صالحة للملاحة باستخدام خرائط "Google".

وفي ذروة الإعصار، كان نظام المحللين يعالج حوالى 60 ألف صورة يومياً، علماً أن الوكالة انتشر عملها في الكوارث الطبيعية لسنوات، لكنها لم تستخدم طائرات من دون طيار من قبل، مما يعني أنها لم تكن تمتلك صوراً غنية على ارتفاعات منخفضة للعمل معها، وفق روب.

كما أضافت الصحيفة "الآن، يقوم مسؤولو المخابرات الأميركية بتجربة طرق للمشاركة، واتخاذ خطوة صغيرة نحو منطقة كانوا يتجنبونها في كثير من الأحيان: عمليات الانتشار المحلية".