بايدن: أميركا ستنهي مهمتها القتالية في العراق خلال العام الحالي

خلال استقباله رئيس الوزارء العراقي مصطفى الكاظمي، الرئيس الأميركي جو بايدن يؤكد أنّ "بلاده ستنهي مهمتها القتالية في العراق خلال العام الحالي".

  • بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي في البيت الأبيض (أ ف ب)
    بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي في البيت الأبيض (أ ف ب)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم الإثنين، إنّ بلاده "ستنهي مهمتها القتالية في العراق خلال العام الحالي".

وقال بايدن: "نحن ملتزمون بتعزيز الشراكة مع العراق، ودورنا هناك هو المساعدة في التدريب والتصدي لداعش".

من جهته، أعرب الكاظمي عن "سعادته باستمرار التعاون مع الولايات المتحدة"، قائلاً إنّ "علاقتنا مع واشنطن ذات جوانب عديدة".

وشهد اللقاء وفق بيان رئاسة الوزراء العراقية، "التأكيد المتبادل على انتقال العلاقة الأمنية بين الطرفين إلى مهام الاستشارة والتدريب ودعم بناء القدرات العسكرية العراقية، وتقديم الدعم الفني للقوات المسلحة العراقية، وعدم وجود القوات القتالية بحلول يوم 31 من كانون الأول للعام الجاري/2021".

كما شهد اللقاء "تأكيد دعم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، على مسار إجراء الإنتخابات البرلمانية المقررة في العاشر من شهر تشرين الأول/نوفمبر المقبل".

أمّا البيان الختامي المشترك بين العراق وأميركا، فقد أكد أن "دور القوات الأميركية سيقتصر على المساعدة التدريبية والاستخباراتية للعراق"، مشيراً إلى أنه "لن يكون هناك وجود لأي قوات قتالية أميركية في العراق بحلول نهاية 2021".

وتابع البيان الختامي المشترك أن "الولايات المتحدة تؤكد من جديد احترامها لسيادة العراق وللقوانين العراقية"، في حين أكدت "الحكومة العراقية من جديد التزامها بحماية أفراد التحالف الدولي"، وفق البيان.

وذكر البيان المشترك أن "القواعد التي تستضيف أفرادا أميركيين ومن التحالف الدولي هي عراقية وتحت قوانين العراق"، مشدداً على أن "وجود الأفراد الدوليين في العراق هو فقط لدعم حكومة العراق في الحرب ضد تنظيم داعش".

وكان الكاظمي أكد أنّ بلاده لم تعد بحاجة إلى قوات قتالية أميركية لمحاربة تنظيم "داعش".

وأفاد مراسل الميادين بأنَّ مسؤولين أميركيين أعلنوا أنَّه "تمَّ الاتفاق على سحب القوات القتالية الأميركية من العراق".

وأضاف مراسلنا أنَّ "الاتفاق تضمّن الاستعاضة عن القوات العسكرية الأميركية باستشاريين عسكريين". كما تضمّن الاتفاق جدولاً زمنيّاً "تنتهي بموجبه مهمة القوات الأميركية في العراق بحلول نهاية العام الجاري".

ورفضت فصائل عراقية تصريحات واشنطن التي قالت بأن الوجود الأميركي في العراق لا يزال مطلوباً لمواجهة تنظيم "داعش"، وتمسكت بخروجٍ كامل لقواتها.

من جهته، قال الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي إن تصريح وزير الخارجية العراقي عن الحاجة للقوات الأميركية "مؤسف"، مشيراً إلى أن "التصريح مرفوض ولا يعكس حقيقة القدرات التي وصلت اليها القوات العراقية". 

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، صرّح أن قوات بلاده الأمنية "لا تزال بحاجة إلى البرامج التي تقدمها واشنطن المتعلقة بالتدريب والتسليح والتجهيز وبناء القدرات"، فيما أعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي أنَّ العراق "لا يحتاج إلى أي قوة قتالية أجنبية في أراضيه".