بايدن: ملتزمون بإرسال أسلحة إلى أوكرانيا.. وستشمل 800 منظومة مضادة للطائرات

الرئيس الأميركي جو بايدن يقول في كلمةٍ له إنَّ "الحرب في أوكرانيا قد تطول"، ويؤكّد أن بلاده "تقدم إلى أوكرانيا إضافةً إلى الأسلحة معلوماتٍ وصوراً عبر الستالايت".

  • بايدن: سنرسل أسلحة إضافية إلى أوكرانيا لصدّ الهجوم الروسي
    بايدن: سنرسل أسلحة إضافية إلى أوكرانيا لصدّ الهجوم الروسي

اتّهم الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، بأنّه "يُلحق دماراً هائلاً بأوكرانيا".

وأضاف بايدن، خلال كلمةٍ له: "نحن عازمون على أن يدفع بوتين الثمن"، قائلاً: "سنزعزع الاقتصاد الروسي".

وتابع الرئيس الأميركي: "سنرسل أسلحةً إضافيةً إلى أوكرانيا، لصدِّ الهجوم الروسي"، موضحاً: "نقدّم لأوكرانيا مختلف الأسلحة لمواجهة التهديد الروسي، والدبابات والطائرات".

وفي إطار المساعدات الأميركية المقدّمة إلى أوكرانيا، قال بايدن: "وفّرنا لأوكرانيا صوراً عبر الستالايت، الأمر الذي ساعدها في التصدّي للهجوم الروسي"، مؤكداً أنه "سنساعد أوكرانيا للحصول على أنظمة دفاعٍ جويٍّ".

وعبّر عن التزام بلاده بـ"إرسال أسلحةٍ إلى أوكرانيا، وتوفير المزيد منها"، موضحاً أن "المساعدات الأمنية الأميركية الجديدة لأوكرانيا ستشمل 800 منظومة مضادة للطائرات".

وأعلن الرئيس الأميركي أنَّ "الحرب في أوكرانيا قد تكون طويلةً، وسنعطي كييف الأسلحة التي تخوّلها الدفاع عن نفسها"، وختم الرئيس بايدن كلمته بالقول: "سندعم الاقتصاد الأوكراني، وسنواصل الضغط مع الحلفاء على بوتين لنعزله عن العالم".

وقال سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، خلال محادثة هاتفية مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، اليوم الأربعاء: "تم عرض موقف روسيا على واشنطن بشأن عدم قبول محاولات إطالة عملية التفاوض التي تجريها كييف بناءً على تعليمات من الخارج".

كذلك أعلن أمين مجلس الأمن الروسي ضرورة "وقف دعم واشنطن للنازيين الجدد والإرهابيين في أوكرانيا، وتسهيل نقل المرتزقة الأجانب إلى منطقة الصراع، وكذلك رفض الاستمرار في تزويد نظام كييف بالسلاح".

واليوم، أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ "العقوبات على روسيا ضربة خطرة موجهة للاقتصاد العالمي". 

وأضاف بوتين، خلال جلسة لدعم الأقاليم الروسية، أنّ "الغرب يحاول إقناع شعبه بأنّ روسيا مسؤولة عن التأثير السلبي للعقوبات"، لافتاً إلى أنّ "هدف الغرب ضرب الاقتصاد الروسي الوطني واستهداف مصالح الشعب الروسي".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.