برلماني روسي يتساءل: كيف تشتري ليتوانيا الغاز من دولة تتهمها "بالإرهاب"؟

روسيا تحذّر من أنّ "تصرفات البرلمان الليتواني يمكن أن تؤدي إلى قطع العلاقات التجارية والاقتصادية".

  • روسيا قد تقطع العلاقات مع ليتوانيا بسبب اتهامها
    تساءل جباروف عن السبب "الذي يجعل فيلنيوس تشتري الغاز من دولة يعتبرها إرهابية"

أعلن النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية لمجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف، اليوم الثلاثاء، أنّ "تصرفات البرلمان الليتواني يمكن أن تؤدي إلى قطع العلاقات التجارية والاقتصادية".

وقال جباروف لوكالة "سبوتنيك"، إنّ "قرار البرلمان الليتواني، الذي وصف روسيا بأنّها "دولة إرهابية "، يمكن أن يؤدي إلى قطع كامل للعلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين".

وتساءل البرلماني عن السبب "الذي يجعل فيلنيوس تشتري الغاز من دولة يعتبرها إرهابية"، ولم يستبعد أن يؤدي "قرار البرلمان الليتواني إلى تخفيض مستوى البعثات الدبلوماسية إلى القائمين بالأعمال".

وأعلن البرلمان الليتواني، في وقت سابق اليوم، روسيا دولةً "ترعى وتمارس الإرهاب"، ودعا إلى إنشاء محكمة جنائية دولية خاصة للتحقيق في "عدوان روسيا على أوكرانيا".

وجاء في القرار، الذي تم اعتماده بإجماع 128 نائباً، ونشر على موقع البرلمان الإلكتروني: "الاتحاد الروسي، الذي تقصف قواته المسلحة بتعمد وبشكل ممنهج أهدافا مدنية، يعتبر دولة ترعى وتمارس الإرهاب".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، في 21 نيسان/أبريل الفائت، أنّها أمرت بإغلاق قنصلية ليتوانيا وطلبت من الموظفين فيها المغادرة، بالإضافة إلى قنصليات لاتفيا وإستونيا، بعد خطوات مماثلة من هذه الدول.

وبعد طرد روسيا لـ 5 دبلوماسيين بولنديين في 24 نيسان/أبريل الفائت، رداً على إجراء مماثل من قبل بولندا، أعلنت كلّ من ليتوانيا ولاتفيا طرد 3 ديبلوماسيين روس.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.