بريطانيا تضيّق الخناق على طالبي اللجوء وتستعين برواندا

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يقول إنّ سلاح البحرية سيُكلَّف بمهمة مراقبة الهجرة غير الشرعية من فرنسا، فيما جرى توقيع اتفاق مع رواندا لاستقبال طالبي اللجوء والمهاجرين.

  • طلبات اللجوء البريطانية قد تستقر بطالبها في رواندا الأفريقية
    رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، أنّ سلاح البحرية سيُكلَّف بمهمة مراقبة الهجرة عبر بحر المانش من فرنسا. 

وأعلن جونسون في خطابه خطة لإرسال المهاجرين واللاجئين القادمين إلى المملكة المتحدة عبر الممر المائي إلى رواندا، قائلاً: "من اليوم، ستَتسلّم البحرية الملكية البريطانية القيادة العملياتية من قوة الحدود في القناة المانش، بهدف منع وصول أي قارب إلى المملكة المتحدة من دون اكتشافه".

واعتبر رئيس الوزراء البريطاني أنّ ذلك سيُوجّه "رسالة واضحة" إلى الأشخاص الذين يسيّرون هذه القوارب، مفادها: "إذا خاطرتم بحياة أشخاص آخرين في القناة، فستواجهون خطر قضاء حياتكم في السجن".

وأعلن جونسون تخصيص تمويل إضافي للقوارب والطائرات ومعدات الاستطلاع لمراقبة المانش واعتقال مهرّبي البشر.

وتعمد المملكة المتحدة منذ عدة سنوات إلى فرض سياسسات تقييدية تحد من الهجرة إليها، ما عرّضها للتنديد من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.