بسبب تدخلها في إثيوبيا.. واشنطن تفرض عقوبات على جيش إريتريا وأطراف عدّة

وزارة الخزانة الأميركية، تقرّ عقوبات على 4 كيانات وشخصين في إريتريا، والخارجية الأميركية تقول إنّها قلقة للغاية بشأن سلوك جميع أطراف النزاع.

  • الخارجية الأميركية: على القوات الإريترية الانسحاب فوراً من أثيوبيا
    الخارجية الأميركية: على القوات الإريترية الانسحاب فوراً من أثيوبيا

أقرّت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات على 4 كيانات وشخصين في إريتريا، وهم على علاقة بالأزمة في إثيوبيا.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيانٍ لها، إنّ "إدارة مراقبة الأصول الأجنبية التابعة لها أدرجت 4 كيانات وشخصيتين إريترية في قائمة العقوبات رداً على الأزمة المتفاقمة في مجالي الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان والنزاع العسكري المتوسع في إثيوبيا".

وتخصّ حزمة العقوبات الجديدة كلاً من جيش إريتريا وحزب "الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة" الحاكم في البلاد وشركتين ومدير مجلس الأمن القومي، أبراها كاسا نيماريام، والمستشار الاقتصادي للحزب الحاكم، هاغوس غيبريهيفيت و. كيدان.

من جهتها، أوضحت الخارجية الأميركية أنّها "لا تزال قلقة للغاية بشأن سلوك جميع أطراف النزاع، وعلى القوات الإريترية الانسحاب فوراً من أثيوبيا".

وأضافت: "نحن لا نفرض عقوبات في الوقت الحالي على العناصر المتحالفة مع حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير تيغراي لإفساح المجال والوقت لمعرفة ما إذا كانت هذه المحادثات يمكن أن تحقق تقدماً".

كما أشار إلى أنّه "إذا فشلت الأطراف في إحراز تقدّم مجدٍ، فإن الولايات المتحدة مستعدة لفرض عقوبات إضافية، بما في ذلك ضد حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير تيغراي".

يذكر أنّ الأمم المتحدة حذّرت من وجود خطر ماثل بالانقسام في إثيوبيا على خلفية الوضع في إقليم تيغراي والمواجهات بين القوات الحكومية وقوات الإقليم.

كما وأعلنت إثيوبيا، أمس الخميس، شروطها لمحادثاتٍ محتملةٍ مع متمردي إقليم تيغراي، بعد أيامٍ من جهودٍ دبلوماسيةٍ مكثفةٍ يقوم بها مبعوثون دوليون لتجنب تصعيدٍ جديدٍ في القتال.

واتهم رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، من وصفهم بـ"أعداء أثيوبيا"، بترويج انهيار العاصمة أديس أبابا، وهروب المسؤولين إلى دول الجوار، ومغادرة السفارات والبعثات الأجنبية، من أجل خلق حالة من الذعر.

اخترنا لك