بعد خطف ابنته.. أفغانستان تستدعي سفيرها في باكستان

وزارة الخارجية الأفغانية تستدعي سفيرها ودبلوماسيين كباراً آخرين في إسلام آباد في إثر خطف ابنة ممثلها فيها، وتعلن أن وفداً أفغانياً سيتوجه إلى باكستان قريباً لتقييم هذه الموضوعات ومتابعتها.

  • الخارجية الأفغانية استدعت أمس سفير باكستان في كابول وأبدت
    الخارجية الأفغانية استدعت أمس سفير باكستان في كابول وأبدت "احتجاجاً شديداً" بعد خطف ابنته في إسلام آباد

أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية أن كابول استدعت، اليوم الأحد، سفيرها ودبلوماسيين آخرين في إسلام آباد "في إثر خطف ابنة ممثلها في باكستان".

وقالت الخارجية الأفغانية في بيان "بعد خطف سلسلة علي خيل، ابنة السفير الأفغاني في باكستان نجيب الله علي خيل، استدعت حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية سفيرها إلى كابول ومسؤولين دبلوماسيين آخرين في إسلام آباد، ما دامت التهديدات التي تطاول أمنهم ماثلة، الأمر الذي يشمل توقيف الخاطفين وملاحقتهم".

وأضافت أن "وفداً أفغانياً سيتوجه إلى باكستان في مستقبل وشيك لتقييم هذه الموضوعات ومتابعتها. وفي ضوء ما سيتوصل إليه، قد يتم اتخاذ إجراءات إضافية".

وكانت الخارجية الأفغانية استدعت أمس سفير باكستان في كابول، وأبدت "احتجاجاً شديداً" بعد "خطف" ابنته، سلسلة علي خيل، على أيدي مجهولين "لساعات عدة". 

ومساء السبت، أفاد وزير الداخلية الباكستاني شيخ رشيد أحمد بأنه "تلقّى من رئيس الوزراء عمران خان أمراً باللجوء إلى كل السبل المتاحة لتوقيف الأشخاص الضالعين في خطف ابنة السفير الأفغاني"، مضيفاً أن "على الشرطة ووكالات الأمن الأخرى التحقيقَ في هذا الحادث، وإعطاءَه الأولوية، وكشفَ حقيقة الموضوع، وتوقيفَ الفاعلين خلال 48 ساعة".

وتتهم كابول إسلام آباد بـ"إيواء متمردي طالبان" منذ أُطيح نظامُهم في أفغانستان نهاية عام 2001 من جانب تحالف دولي قادته الولايات المتحدة.

من جهتها، تتهم إسلام آباد كابول بـ"غضّ النظر عن الهجمات التي تشنها عليها مجموعات معادية انطلاقاً من أفغانستان".

وتصاعد التوتر بين البلدين في الأيام الأخيرة بعد أن كرر النائب الأول للرئيس الأفغاني أمر الله صالح اتهاماته لباكستان بـ"دعم طالبان". واتهم خصوصاً الجيش الباكستاني بأنه قدم "دعماً جوياً لطالبان في بعض المناطق"، وهو ما تنفيه باكستان من جهتها.

وأظهرت مشاهد مصوّرة قبل أيام، استيلاء حركة طالبان على معبر حدودي مع باكستان، حيث تم رفع علم الحركة على المعبر، تلاه شن القوات الأفغانية عملية عسكرية في بلدة سبين بولداك، التي تضم أحد أهم المعابر مع باكستان، لاستعادتها من حركة "طالبان".

سبق ذلك إعلان المتحدث باسم الجيش الباكستاني تعزيزَ حدود بلاده مع أفغانستان، بالتزامن مع انسحاب القوات الأجنبية، والتوتر المتصاعد الذي تشهده أفغانستان.