بعد رفع العقوبات عن مالي.. غويتا: سنركز على الوحدة والتنمية والاستقرار

الرئيس الانتقالي لمالي، الكولونيل آسيمي غويتا، في أوّل خطاب له منذ رفع مجموعة غرب أفريقيا، "إيكواس"، عقوباتها عن باماكو، يدعو إلى "الوحدة والتركيز على التنمية والاستقرار في البلاد".

  • المجلس العسكري في مالي سيتولى إدارة البلاد حتى آذار/مارس 2024
    الرئيس الانتقالي لمالي، الكولونيل آسيمي غويتا، سيتولى إدارة البلاد حتى آذار/مارس 2024

دعا الرئيس الانتقالي لمالي، الكولونيل آسيمي غويتا، في أوّل خطاب له منذ رفع مجموعة غرب أفريقيا، "إيكواس"، عقوباتها عن باماكو، إلى "الوحدة والتركيز على التنمية والاستقرار في البلاد".

وقال غويتا، الذي وصل إلى السلطة في انقلاب في أيار/مايو 2021، في بثّ مباشر مساء الجمعة عبر التلفزيون الرسمي، إنه "حان الوقت لاتحاد مقدّس بشأن المصالح العليا للأمة".

وأضاف: "من الواضح أن نهجنا لم يكن أبداً التشكيك في عودة النظام الدستوري، لكن ذلك يجب أن يتحقق في ظروف من الأمن والاستقرار".

ورفع قادة الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، الأحد الفائت، العقوبات المفروضة على الحكم العسكري لمالي، بما في ذلك الحظر المفروض، تجارياً ومالياً، في كانون الثاني/يناير الفائت، بعد أن اقترح قادتها العسكريون فترة انتقالية مدتها 24 شهراً، ونشروا قانوناً للانتخابات.

وفشل فرنسا، خلال نحو 10 أعوام من وجودها العسكري في مالي في تحقيق إنجازات ملموسة على صعيد الوضع، أمنياً وسياسياً واقتصادياً، أدّى إلى زيادة الاضطرابات في البلد الأفريقي غير الساحلي، وأثار موجة شعبية ناقمة على فرنسا، أدّت إلى انقلابين، آخرهما في أيار/ مايو 2021، نتج منه طرد القوات الفرنسية من البلاد.

 وبسبب ذلك، فرضت "إيكواس" ودول غربية حظراً كبيراً على الصفقات التجارية والمالية في كانون الثاني/يناير الماضي، باستثناء بعض المنتوجات الأساسية، وأثّر الحصار بشدة في الدولة الأفريقية، التي لا شواطئ لها.

وكان غويتا زار، الثلاثاء الفائت، منطقة نيورو في غربي مالي، لإطلاق حملة للتصدي لانعدام الأمن الغذائي.

وقال، في مؤتمر صحافي: "ندرك جيداً أنّ أسباب انعدام الأمن الغذائي مرتبطة بأمور أخرى، منها مخاطر المناخ، بالإضافة إلى الصراعات" بين المجموعات السكانية"، شاكراً، في خطابه، غينيا وموريتانيا المجاورتين على "تضامنهما طوال فترة الحظر".

وأتاحت أراضي الدولتين وموانئهما، في كوناكري ونواكشوط، لمالي الالتفاف على الحظر المفروض من دول غرب أفريقيا. وبذلك، تمكّنت باماكو من تجاوز دكار وأبيدجان اللتين تمرّ عبرهما أغلبية المنتوجات المتجهة إلى البلاد.

اخترنا لك