بكين: اتهامات واشنطن الكاذبة لا تساعد في حلّ الأزمة في أوكرانيا

الصين تتهم الولايات المتحدة بالتضليل ونشر المعلومات الكاذبة حول الصين ودورها السياسي، وتدعو واشنطن إلى العمل معاً من أجل حلّ النزاع في أوكرانيا.

  • الصين:
    الصين: "عندما يتعلق الأمر بنشر معلومات مضللة، يجب على الجانب الأميركي نفسه أن يفكر في أفعاله"

أكّدت السفارة الصينية لدى واشنطن أنّ "الاتهامات الكاذبة التي توجّهها الولايات المتحدة للصين لا تساعد في حل الأزمة في أوكرانيا، ويجب بدلاً من ذلك العمل معاً لإيجاد حلّ سياسي".

وقالت السفارة في بيان نشر رداً على مزاعم وزارة الخارجية الأميركية أنّ "مسؤولين صينيين ووسائل إعلام مزعومة ينشرون دعاية ومعلومات مضللة" لصالح الكرملين: "يجب على الصين والولايات المتحدة العمل مع بقية المجتمع الدولي لحلّ الأزمة في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن".

وأضافت: "يجب أن نعمل معاً لتحقيق وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن، وزيادة المساعدات الإنسانية لأوكرانيا، وحماية المدنيين. يجب تعزيز التنسيق لضمان الأمن العالمي في مجال الطاقة والغذاء. الاتهامات والافتراءات لن تحل المشكلة".

وأكّدت السفارة أنّ "موقف الصين بشأن الوضع في أوكرانيا محايد وموضوعي ولا تشوبه شائبة"، وأوضحت: "عندما يتعلق الأمر بنشر معلومات مضللة، يجب على الجانب الأميركي نفسه أن يفكر في أفعاله".

واتهمت السفارة الصينية الولايات المتحدة بممارسة التضليل الإعلامي، وقالت "إنّ المسؤولين الأميركيين ووسائل الإعلام هم الذين ينشرون شائعات تقول إنّ الصين كانت على علم مسبق وتدعم ضمنياً الأعمال العسكرية الروسية، وساعدت روسيا على التهرّب من العقوبات، وقدمت المساعدة العسكرية لروسيا. كل هذا مجرد تضليل".

وكان وزير الدفاع الصيني وي فنغي طالب الولايات المتحدة، منذ أسبوعين، بـ"التوقف عن استخدام قضية أوكرانيا في تشويه سمعة بكين"، رداً على تصريح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلنكين، بأنّ الولايات المتحدة "ستتخذ إجراءات" إذا ثبت أنّ الصين تدعم تصرفات روسيا في أوكرانيا.

ورفضت الخارجية الصينية "بشدّة"، في وقتٍ سابق، تصريح بلينكن بأنّ عزوف بكين عن إدانة روسيا يتعارض مع موقفها بشأن ميثاق الأمم المتحدة. وأكّدت الصين أنّها تتبع  موقفاً مستقلاً وغير منحاز بشأن الأزمة في أوكرانيا.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.