الولايات المتحدة: الصين منافستنا الأولى.. ونعزّز تحالفاتنا لمكافحة تقدمها

وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يقول إنّ بلاده تطمح إلى العمل مع الصين "لما هو في مصلحة الشعب الأميركي والعالم".

  • بلينكن: الصين منافستنا الأولى.. وعلينا تعزيز تحالفاتنا لمكافحة تقدمها
    وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن

قال وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، إنّ الصين هي المنافسة الأولى للولايات المتحدة في العالم.

وأكد بلينكن، في مؤتمرٍ صحافي، ضرورة أنّ تعزز واشنطن تحالفاتها واستثماراتها مع حلفائها لمكافحة تقدّم الصين، مشدداً على أنها "منافستنا الأولى".

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أنّ بلاده "تطمح إلى العمل مع الصين لما هو في مصلحة الشعب الأميركي والعالم"، مؤكداً: "نحن وحلفاؤنا متحدون لضمان حرية الملاحة في مضيق تايوان".

يُشار إلى أنّ البيت الأبيض نشر استراتيجية الأمن القومي في تشرين الأول/أكتوبر، وتضمّنت كيف "ستعمل الولايات المتحدة على تعزيز مصالحها الحيوية والسعي لعالم حر ومنفتح ومزدهر وآمن"، وكيف "ستستفيد من جميع عناصر قوتها الوطنية للتغلب على منافسيها الاستراتيجيين"، ومن ضمنهم الصين.

اقرأ أيضاً: "التنافس على النظام".. كيف تصوغ واشنطن استراتيجيتها ضد موسكو وبكين؟

"خطة سلام لأوكرانيا"

على صعيدٍ آخر، قال بلينكن إنّ "الديبلوماسية هي السبيل الوحيد إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا"، مضيفاً أنّ "روسيا أضحت معزولة وتعاني عقبات عسكرية".

وبشأن زيارة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لواشنطن، قال: "أستطيع أن أوكد أننا نتشاطر مع الرئيس الأوكراني الأهدافَ المرجوة: استقلال البلاد واستمرار المسار الديموقراطي، وقيادته الميدانية تصرّ على استعادة الأراضي الخارجة عن سيطرة كييف".

وأشار إلى أنّ "المرحلة الراهنة ستنتهي في مسار الدبلوماسية والتفاوض، لكن روسيا لم تبدِ أي خطوة في هذا الاتجاه"، مضيفاً أنّ واشنطن "لم ترَ أي مؤشرات من موسكو بشأن استعدادها للتفاوض. وبناءً عليه سنمضي في دعمنا لأوكرانيا".

وأكد بلينكن أنّ واشنطن "تتفاوض مع الدول الأخرى بشأن مبادرة الرئيس الأوكراني للحل، منهم مجموعة السبعة، لتحقيق السلام العادل والدائم"، لافتاً إلى أنّ "التحالفات الدولية أثمرت تقدم الولايات المتحدة في قيادة العالم، وخصوصاً حلف الناتو الذي لم يعهد قوة مثل التي يتمتع بها حالياً".

اقرأ أيضاً: الكرملين لا يتوقع تغيراً في موقف أوكرانيا عقب زيارة زيلينسكي لواشنطن

أما فيما يخص منظومة باتريوت للدفاع الجوي، التي تقدّمها بلاده إلى أوكرانيا، فقال إنّ "نظم باتريوت تمثل التزاما ثابتاً من الولايات المتحدة لأقصى مدة ممكنة".

وكان بلينكن أعلن في بيان، أمس، أنّ بلاده ستقدّم 1.85 مليار دولار مساعدات عسكرية إضافية إلى أوكرانيا تشمل نقل أنظمة باتريوت للدفاع الجوي.

يُشار إلى أنّ نظام باتريوت الدفاعي بعيد المدى هو الأكثر فعالية بين كل الأنظمة التي أُرسلت سابقاً إلى أوكرانيا. وعلى عكس أنظمة الدفاع الجوي الأصغر، تحتاج بطاريات هذه الصواريخ إلى طواقم أكبر كثيراً، الأمر الذي يتطلّب عشرات الأفراد لتشغيلها بصورة صحيحة. وعادةً ما يستغرق التدريب على بطاريات صواريخ "باتريوت" عدّة أشهر.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.