بوتين لرئيسي دونيتسك ولوغانسك: جنود جيشنا يحررون وطنهم من القذارة النازية

الرئيس الروسي يوجه رسالة إلى دول جوار روسيا بمناسبة "عيد النصر" الـ77 في الحرب العالمية الثانية، ويشدد على ضرورة عدم عودة النازية التي سببت الكثير من المعاناة لشعوب المنطقة.

  • بوتين سيشدد في رسالته على ضرورة عدم عودة النازية التي تسببت بمعاناة شعوب مختلفة
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في رسالة تهنئة إلى دول وشعوب جوار روسيا عشية مناسبة "عيد النصر" في الحرب العالمية الثانية، على "ضرورة منع عودة النازية"، التي سببت المعاناة لشعوب دول مختلفة، وذلك بالتزامن مع استمرار  العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، والتي انطلقت في 24 شباط/فبراير الماضي.

وقالت الرئاسة الروسية في بيان إنّ "بوتين أرسل رسائل تحية بمناسبة الذكرى الـ77 للنصر في الحرب الوطنية العظمى إلى قادة وشعوب أذربيجان وأرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان ومولدوفا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وجمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوغانسك الشعبية، إلى جانب شعبي جورجيا وأوكرانيا".

وقال بوتين في رسالته: "واجبنا المشترك اليوم هو منع عودة النازية التي سببت الكثير من المعاناة لشعوب بلدان مختلفة"، مضيفاً أنّ "من الضروري الحفاظ على حقيقة أحداث سنوات الحرب والقيم الروحية المشتركة، وتقاليد الصداقة الأخوية، ونقلها إلى الأجيال القادمة".

وأشار الرئيس الروسي في رسالته إلى رئيسي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين: "جنود جيشنا اليوم، مثل أسلافهم، يقاتلون جنباً إلى جنب من أجل تحرير وطنهم من القذارة النازية".

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنّ مقاتلات أسرع من الصوت وقاذفات "تو-160" الاستراتيجية، إضافة إلى طائرة القيادة "إل-80" (يوم القيامة) التي ستحمل كبار الضباط في حالة نشوب حرب نووية، ستنفذ طيراناً استعراضياً فوق كاتدرائية القديس باسيل، بمناسبة "عيد النصر". 

ويصف بوتين الحرب في أوكرانيا بأنّها معركة "لحماية المتحدثين باللغة الروسية في أوكرانيا من اضطهاد النازيين"، وحماية روسيا مما يصفه بـ"التهديد الأميركي المتمثل في توسيع حلف شمال الأطلسي".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.