بوتين وإردوغان يبحثان هاتفياً علاقات البلدين والوضع في أوكرانيا

الرئيس الروسي والتركي يناقشان في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية بين البلدين، وإردوغان يؤكد سعي بلاده للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الأوكرانية، بما يرضي جميع الأطراف.

  • بوتين وإردوغان يبحثان هاتفياً علاقات البلدين والوضع في أوكرانيا
    بوتين وإردوغان من لقاء سابق (أرشيفية)

بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، عبر الهاتف، اليوم الجمعة، العلاقات الثنائية بين البلدين، والأوضاع الراهنة في أوكرانيا.

وقال بيان صادر عن مكتب الرئيس التركي، "بحث الجانبان خلال الاتصال، سبل تطوير العلاقات التركية-الروسية، وكذلك الوضع في أوكرانيا".

وأضاف: "أكد الرئيس إردوغان، خلال المباحثات، أن تركيا مستعدة للمساهمة وبذل ما في وسعها، للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الأوكرانية، بما يرضي جميع الأطراف".

وقال إردوغان إنه يعول على مقابلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة، وأضاف: "اليوم عيد ميلاد السيد بوتين، أردت أن أهنئه، وهو بدوره شكر لنا وساطتنا في الأزمة الأوكرانية".

وتابع: "سيكون من الجيد إذا عقدنا لقاءً مفصلاً في غضون 3 أو 4 أيام، إذا استطاع السيد بوتين الحضور إلى المحادثات الآسيوية، فرئيس كازاخستان يعقد الأسبوع المقبل قمماً لبحث تدابير بناء الثقة في آسيا، وعندئذٍ نكون قادرين على إجراء محادثات ثنائية، فضلاً عن المحادثات حول روسيا وأوكرانيا".

واستضافت تركيا في 22 تموز/يوليو الماضي، اجتماعاً للتوقيع على اتفاقيات متعددة الطرف، تضمن رفع القيود المفروضة على تصدير الحبوب والمنتجات الغذائية الروسية، والسماح بتصدير الحبوب الأوكرانية.

وفي وقتٍ سابق، أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أن "روسيا ليست البلد الذي يمكن الاستهانة به"، ورأى أن الدول الغربية تنتهج سياسة خاطئة فيما يتعلق بأوكرانيا، لأنها قائمة على الاستفزازات، مؤكداً أن "تركيا متمسكة بسياسة متوازنة تجاه أوكرانيا".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.