بوتين: حرس الحدود سيستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية سيادة روسيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكّد أنّ حرس الحدود الروسي "سيستخدم جميع القوى والسبل المتاحة، لحماية سيادة ووحدة أراضي روسيا وأمن شعبها".

  • الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم السبت، في تهنئة بيوم حرس الحدود الروسي، إنّ حرس الحدود "سيستخدم كل الوسائل لحماية سيادة الدولة".

وأضاف بوتين أنّ حرس الحدود الروسي "يجب أن يوفّر تغطية موثوقة للحدود القريبة من منطقة العمليات القتالية، ومرور البضائع العسكرية والمدنية إلى مناطق روسيا الجديدة".

ولفت الرئيس الروسي إلى أنّ حرس الحدود الروسي، هم "أحفاد من سحق النازية، واليوم يحبطون عمليات التخريب والهجمات الإرهابية".
 
وقال بوتين: "أود أن أشكركم على خدمتكم المنطلقة من الضمير والإشارة خاصة إلى جميع حرس الحدود المشاركين في العملية العسكرية الخاصة، الذين يقاتلون النازيين الجدد". 

وتابع: "أنا متأكد من أنكم ستستمرون لاحقاً في التصرّف بإخلاص، بجرأة ووضوح، بكفاءة وفعالية في استخدام جميع القوى والسبل المتاحة، لحماية سيادة ووحدة أراضي روسيا وأمن شعبها".

يُذكر أنّه يجري الاحتفال بيوم حرس الحدود في روسيا سنوياً في 28 أيار/مايو.

وكان بوتين قد شدد على "ضرورة دعم القوات بجميع أنواع الأسلحة والذخائر، وتقوية وحدات الاستطلاع ومكافحة استطلاع العدو"، مشيراً إلى أنّ "روسيا لديها هدف أساسي وهو تأمين وتعزيز التبادل مع المناطق الجديدة ومساعدة المدنيين".

وصرّح الرئيس الروسي بأنّ "أولوية العمل المقبل لـهيئة الأمن الفدرالية الروسية، تتمثل في مساعدة القوات المسلحة والحرس الوطني في تنفيذ مهام العملية العسكرية الخاصة، بما في ذلك دعم وحدات الجيش من ناحية مكافحة التجسس، والتبادل السريع للمعلومات المهمة".

وأكّد أنّ "نظام كييف يستخدم أساليب الإرهاب"، مشيراً إلى أنّه سيتم الردّ على كلّ تهديد لأمن روسيا القومي.

وشدد بوتين على أنّه سيستخدم في سبيل ذلك كل الوسائل الضرورية، وقال إنّه "يجب كشف وقمع أنشطة أولئك الذين يحاولون تقسيم المجتمع الروسي باستخدام النزعات الانفصالية والقومية والنازية الجديدة".

اقرأ أيضاً: بوتين: تستحيل هزيمتنا في الميدان والغرب هو من بدأ الحرب

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.