بوتين: سنستخدم كل الوسائل الضرورية لمواجهة أي تهديد لأمننا القومي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد، خلال ترأسه اجتماعاً موسّعاً مع قادة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أن هدف روسيا الأساسي هو "تأمين وتعزيز التبادل مع المناطق الجديدة ومساعدة المدنيين" الذين انضمّت مناطقهم إلى روسيا.

  • بوتين: يجب دعم القوات بجميع أنواع الأسلحة وتقوية الاستطلاع
    بوتين: يجب دعم القوات بجميع أنواع الأسلحة وتقوية الاستطلاع

شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، على "ضرورة دعم القوات بجميع أنواع الأسلحة والذخائر، وتقوية وحدات الاستطلاع ومكافحة استطلاع العدو".

وقال بوتين، خلال ترأسه اجتماعاً موسّعاً مع قادة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في موسكو، إنّ "روسيا لديها هدف أساسي وهو تأمين وتعزيز التبادل مع المناطق الجديدة ومساعدة المدنيين".

وصرح الرئيس الروسي، بأنّ "أولوية العمل المقبل لـهيئة الأمن الفدرالية الروسية، تتمثل في مساعدة القوات المسلحة والحرس الوطني في تنفيذ مهام العملية العسكرية الخاصة، بما في ذلك دعم وحدات الجيش من ناحية مكافحة التجسس، والتبادل السريع للمعلومات المهمة".

وتابع، أنّ  الأمن الفيدرالي تعامل مع مهام معقدة وغير نمطية خلال العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، مشيراً إلى ضرورة أن يقوم الأخير بتعزيز عمله على الحدود الروسية الأوكرانية.

وأكّد أنّ "نظام كييف يستخدم أساليب الإرهاب"، مشيراً إلى أنّه سيتم الردّ على كلّ تهديد لأمن روسيا القومي.

وشدد، على أنّه سيستخدم في سبيل ذلك كل الوسائل الضرورية، وقال إنّه "يجب كشف وقمع أنشطة أولئك الذين يحاولون تقسيم المجتمع الروسي باستخدام النزعات الانفصالية والقومية والنازية الجديدة".

ووجّه الرئيس الروسي، بأنّه "يجب أن يستمر العمل لكشف أولئك الذين يستخدمون الإنترنت وشبكات التواصل لاجتماعي للدعاية وأيديولوجية الإرهاب والتطرف وإيقاف نشاطهم"، محذراً من أنهم "يحاولون إشراك المواطنين الروس في الجماعات الإرهابية، لافتاً إلى أنّ "الفئة الأكثر ضعفاً هنا هم الشباب".

ويأتي خطاب بوتين في وقت تتزايد فيه التكهنات الغربية بشأن تطورات الجبهة الروسية - الأوكرانية، ولا سيما بعد اتجاه الدول الغربية لتزويد كييف بدبابات وأسلحة ثقيلة تحضيراً لتصعيد متوقّع بعد الشتاء، بينما تستعدّ موسكو بالتوازي، عبر التدريب والتجهيز والتصنيع العسكري، لمراحل مقبلة قد تكون مفصلية في مسار الحرب في أوكرانيا.

 وكان بوتين قال، الأحد الفائت، إنّه "ما من خيار أمام روسيا سوى الأخذ في الاعتبار القدرات النووية لحلف شمال الأطلسي، لأنّ الحلف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة يسعى لهزيمة روسيا"، وأكّد أنّ "الغرب يريد تصفية روسيا، وهو شريك غير مباشر في جرائم كييف".

وفي 21 شباط/فبراير، أعلن الرئيس الروسي خلال خطاب بمناسبة مرور سنة على إعلان روسيا إطلاق عمليتها العسكرية في أوكرانيا والاعتراف باستقلال دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا، تعليق مشاركة موسكو في معاهدة الأسلحة الاستراتيجية الهجومية "ستارت"  الجديدة.

اقرأ أيضاً: موسكو: واشنطن تخطط لتنفيذ استفزاز في كييف باستخدام مواد كيميائية سامة

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.