بوركينا فاسو: مقتل 29 "إرهابياً" وإصابة 11 جندياً في هجوم لمسلّحين

قوات الدفاع والأمن في شمال غرب بوركينا فاسو تعلن استهداف "مسلحين مواقع الوحدات العسكرية ووحدات الدرك في منطقة (بعثة) المراقبة في بلدة غومبورو" بمحافظة بوكل دو موهون.

  • مقتل 29
    أدت أعمال العنف هذه إلى سقوط ألفي قتيل على الأقل (aFP)

أسفر هجوم شنّه مسلحون، يوم أمس السبت، على وحدات من قوات الدفاع والأمن في شمال غرب بوركينا فاسو عن إصابة 11 جندياً، فيما تم "تحييد 29 إرهابياً"، وفق ما ذكر الجيش اليوم الأحد.

وقال الجيش، في بيان، "استهدف مسلحون مواقع الوحدات العسكرية ووحدات الدرك في منطقة (بعثة) المراقبة في بلدة غومبورو" بمحافظة بوكل دو موهون.

وأضاف البيان "تسبب القتال في إصابة 11 جندياً تم إسعافهم، وقد أدى الرد والهجوم المضاد الذي شنته الوحدات إلى تحييد 29 إرهابياً واستعادة مجموعة كبيرة من المعدات القتالية، بما في ذلك أسلحة ومركبات ووسائل اتصال".

وتمنّى رئيس أركان القوات المسلحة، الجنرال جيلبرت ويدراوغو، "الشفاء العاجل" للجرحى، و"هنأ الوحدات على هذه النتائج التي تم تحقيقها"، و"شجّعهم على مواصلة جهودهم لإعادة السلام إلى المناطق التي ابتليت بالتهديد الارهابي".

وفي كانون الأول/ديسمبر، قتل 41 شخصاً من مدنيين وعسكريين في كمين نصبه مسلحون في منطقة يو (شمال)، ومن بين الضحايا لادجي يورو الذي كان يعدّ من قادة متطوعي الدفاع عن الوطن.

ويعدّ هذا الهجوم الأكثر دموية منذ اعتداء إيناتا بشمال البلاد في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الذي أودى بحياة 57 شخصاً، من بينهم 53 من رجال الدرك، ما أثار استياءً شديداً لدى السكان. 

ومثل جارتيها مالي والنيجر، تشهد بوركينا فاسو منذ عام 2015 دوامة عنف تنسب إلى الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش". وأدّت أعمال العنف هذه إلى سقوط ألفي قتيل على الأقل ونزوح 1,4 مليون شخص.