بوريل يدعو للاستحواذ على الأموال الروسية المجمدة على غرار أفغانستان

رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل يقول إنّ مسألة تمويل إعادة إعمار أوكرانيا هي إحدى القضايا السياسية الرئيسية، ويقترح مصادرة الأموال الروسية المجمدة وتوجيهها لأوكرانيا.

  • رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل
    رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل

قال رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل، إنّه يتعين على دول الاتحاد الأوروبي النظر في مصادرة الأموال الروسية المجمدة وتوجيهها لإعادة إعمار أوكرانيا.

وأشار رئيس الدبلوماسية الأوروبية، في حديث لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، إلى أنّ "الولايات المتحدة  فرضت في وقت سابق رقابتها وسيطرتها على مليارات الدولارات من الأصول المملوكة للبنك المركزي الأفغاني، وذلك لاستخدامها جزئياً للتعويضات المحتملة لضحايا الإرهاب، فضلاً عن المساعدات الإنسانية للبلاد"، لافتاً إلى أنّ من الممكن النظر في خطوات مماثلة للتصرف مع الاحتياطيات الروسية.

وشدد على أنّ مسألة تمويل إعادة إعمار أوكرانيا هي إحدى القضايا السياسية الرئيسية، بالنظر إلى "المبلغ الهائل من المال" الذي يجب أن يخصص لذلك.

ومنذ أسبوع، قال رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) فياتشيسلاف فولودين، إنّ "على بلاده مصادرة ممتلكات لغربيين رداً على مقترح من الرئيس الأميركي جو بايدن بنقل الأصول المجمدة من النخبة الروسية لأوكرانيا".

وأضاف فولودين أن "اليخوت والفيلات الفاخرة التي يملكها الأثرياء الروس لم تساعد على تنمية روسيا لكن الغرب بدا أنه يريد أن يقوم فحسب بسرقتها".

هذا وأعلن البيت الأبيض، أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن يعتزم اليوم تقديم مقترح إلى الكونغرس، بشأن منح عائدات الأصول الروسية المصادرة في الولايات المتحدة إلى أوكرانيا لـ"تعويض خسائرها"، الناجمة عن العملية العسكرية الروسية فيها.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.