بولندا تعلن عن مناورات واسعة النطاق لـ"الناتو" في أراضيها وشرق أوروبا

وزارة الدفاع البولندية تتحدث عن تفاصيل المناورات العسكرية لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في أراضيها، وتقول إن المناورة "تعزز أمن الجناح الشرقي لحلف الناتو".

  • الناتو يطلق مناورات بمشاركة 18 ألف عسكري في شرق أوروبا
    18 ألف عسكري من أكثر من 20 دولة (الناتو) سيشاركون في مناورات "المدافع عن أوروبا 2022"  و"الرد السريع 2022"

أعلنت بولندا، اليوم الأحد، عن بدء مناورات واسعة النطاق لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في أراضيها، وثمانية دول أخرى.

وأكدت وزارة الدفاع البولندية في بيان، أنّ 18 ألف عسكري من أكثر من 20 دولة سيشاركون في مناورات "المدافع عن أوروبا 2022"  و"الرد السريع 2022" التي ستجري خلال فترة ما بين 1 و27 أيار/مايو.

وأوضحت الوزارة أنّ جزء المناورات الذي ستستضيفه بولندا سيشمل نحو سبعة آلاف عسكري وثلاثة آلاف قطعة من المعدات العسكرية.

كما ذكرت الوزارة أنّ بولندا ضمن إطار مناورات "المدافع عن أوروبا 2022" ستستضيف قوات من الولايات المتحدة وفرنسا والسويد وألمانيا والدنمارك وبريطانيا، مضيفةً أنّ هدف المناورات يكمن في التأكد من "قدرة القوات على التعاون ضمن عملية قتالية مشتركة، بما يشمل تنقلات تكتيكية بعيدة المدى واجتياح أنهر وتدريبات رماية بالذخيرة الحية".

وضمن إطار مناورات "الرد السريع 2022"، سيتم نشر نحو 550 جندياً بولندياً في ليتوانيا ولاتفيا، مع قوات أخرى من جمهورية التشيك وألمانيا وهولندا.

وشدد البيان على أن "هذه المناورات سنوية ولا علاقة لها بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة"، مضيفاً أنّها "تعزز أمن الجناح الشرقي لحلف الناتو".

وكانت وزارة الدفاع البيلاروسية قالت يوم أمس السبت، إنّ حلف شمال الأطلسي "الناتو" ينظر إلى منطقة أوروبا الشرقية  على أنها المسرح الأكثر احتمالاً للعمليات العسكرية، كما يتضح من خطط "مناورات المدافع عن أوروبا 2022".

وذكرت الوزارة البيلاروسية أنّه خلال المناورات سيتم التدريب على نقل مجموعات من قوات الحلف بين الأراضي الأوروبية، والتحقق من جاهزية وقدرات البنية التحتية لهذه الدول لاستقبال ونشر القوات الإضافية، وعلى قدرات المجموعات على تنفيذ مهمات الدعم الشامل للعمليات في أوروبا الشرقية ودول البلطيق.

وتأتي هذه المناورة على خلفية إعلان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية عن تخطيط بولندا والولايات المتحدة لـ"تثبيت سيطرة وارسو السياسية والعسكرية على ممتلكاتها التاريخية في أوكرانيا"، بما بشمل دخول قوات بولندية إلى غرب هذا البلاد، وذلك في ظل استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.