بيلاروسيا: خطط الجيش ذات طابع دفاعي.. وردنا سيكون قاسياً

وزارة الدفاع البيلاروسية تؤكد، في ظل معلومات بشأن هجوم مزعوم مخطَّط من جانب مينسك، أنّ خطط الجيش لا تزال ذات طابع دفاعي، وتحذّر من أي استفزازات.

  • الدفاع البيلاروسية تؤكد أن خطط الجيش ذات طابع دفاعي
    وزارة الدفاع البيلاروسية تؤكد أن خطط الجيش ذات طابع دفاعي

أكدت وزارة الدفاع البيلاروسية، اليوم الإثنين، أنّ "خطط الجيش ذات طابع دفاعي"، لافتةً إلى أنّ "الرد سيكون فورياً وقاسياً في حالة العدوان".

وقالت "الدفاع" البيلاروسية، في بيان، "نعلم بأنّ جيراننا الأوكرانيين قلقون اليوم من قيام القوات المسلحة لجمهورية بيلاروسيا بأعمال هجومية"، معقباً: "نحن نتحدث عن الحشو المستمر للمعلومات بشأن هجوم مزعوم مخطَّط من جانبنا".

وأوضح البيان أن "ردنا على ذلك كان، ولا يزال، كما هو: لا تستفزّنا، ونحن بدورنا لن نتشاجر معك"، متابعاً: "لا نريد القتال مع الليتوانيين أو البولنديين، ولا مع الأوكرانيين. إذا كانوا لا يريدون قتالنا، ولن يتخذوا الخطوات الخاطئة، فلن تكون هناك حرب".

وأضافت الوزارة أن "خططنا هي خطط دفاعية في حال هاجمونا. فإذا تعرض متر واحد من الأراضي البيلاروسية للعدوان فسيكون الرد فورياً وقاسياً، كما قال القائد العام"، محذّرةً مرة أخرى من الاستفزازات.

وختم البيان أنّ "الوضع اليوم لم يتفاقم إلى درجة تثير الذعر. يجب على كل شخص في مكانه اليوم أن يقوم بعمله بهدوء، وستبذل القوات المسلحة لجمهورية بيلاروسيا في هذا الإطار قصارى جهدها لضمان الأمن".

وفي وقت سابق اليوم، صرّح الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، في اجتماع أمني، بأنّه "بسبب التصعيد عند الحدود الغربية لدولة الاتحاد، اتفقنا على نشر تجمع إقليمي للاتحاد الروسي وجمهورية بيلاروسيا"، مبيّناً أنه "إذا وصل التهديد إلى المستوى الحالي، كما هو الآن، فسنبدأ استخدام مجموعة قوات دولة الاتحاد".

وتحدث لوكاشينكو عن ضرورة اتخاذ تدابير جديدة لتعزيز أمن الدولة، مشيراً إلى أنّه حُذّر من ضربة وشيكة من أوكرانيا لبيلاروسيا. 

ومنذ أيام، أعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية أنّها ستتسلّم أنظمة صواريخ من طراز "إسكندر"، ودفاعات جوية من طراز "أس 400"، مبينةً أنه "سيجري تقديم عرض للأنظمة القتالية الشهر الجاري".

اقرأ أيضاً: بيلاروسيا: دول "الناتو" تجهز بنيتها التحتية وقواتها للحرب.  

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.

اخترنا لك