بيلوسي: لن ندع تصرفات الجمهوريين الغريبة تعترض طريقنا

بعد استنكار زعيم الجمهوريين رَفْضَ مشاركة اثنين من مرشَّحي حزبه في اللجنة المختارة للتحقيق في أحداث اقتحام الكونغرس، رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي تقول "لن أتحدث عنه.. لا أريد أن أضيّع وقتي".

  •  رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي
    رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي

قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، "إننا حاولنا أن تكون لدينا لجنة تحقيق بشأن أحداث الكونغرس من الحزبين، نأمل يوماً ما في أن تسنح هذه الفرصة"، مضيفةً أن "ما حدث أمر خطير للغاية، فهو يتعلّق بالاعتداء على مبنى الكابيتول".

وأردفت بيلوسي، خلال مؤتمر صحافي اليوم الخميس، "لن أنسى أبداً الصدمة التي تسبّب بها اقتحام الكونغرس، ليس لأعضائنا فحسب، بل أيضاً للموظفين والأشخاص الذين يعملون هنا"، مضيفةً "نحن هنا للحصول على الحقيقة، وليس للنيل من ترامب".

وبشأن رفض مشاركة نوّاب جمهوريين في لجنة التحقيق، قالت بيلوسي إن "تصريحاتهم تجعل من المستحيل عليهم بمكان أن يُصدروا أحكاماً"، مشددة على "أن مسؤوليتي هي الوصول إلى الحقيقة، ولن ندع تصرفاتهم (الجمهوريين) الغريبة تعترض طريقنا".

أمّا عن إعلان زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفين مكارثي أنه سيُجري تحقيقه الخاص في أحداث السادس من كانون الثاني/يناير الماضي، فقالت رئيسة مجلس النواب الأميركي "لن أتحدث عنه، لا أريد أن أضيّع وقتي".

واعتبر مكارثي أن "إنكار أصوات الأعضاء الذين خدموا في الجيش والقوات الأمنية وقيادة لجان الكونغرس، جعل من المؤكد أن لجنة التحقيق هذه فقدت شرعيتها وصدقيتها، ويُظهر أن بيلوسي تهتم بالألاعيب السياسية أكثر من البحث عن الحقيقة".

وكانت رئيسة مجلس النواب الأميركي اعتزمت، منذ شهر، تأليف لجنة مختصّة للتحقيق في الهجوم على مبنى الكابيتول، بعد أن منع الجمهوريون في مجلس الشيوخ تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في حادث الاقتحام.

وصادق مجلس النواب الأميركي على مبادرة إلى تشكيل لجنة خاصة بالتحقيق في أحداث اقتحام مجمع الكابيتول في كانون الثاني/يناير الماضي.