تغيير كسوة الكعبة على أبواب "الأضحى" المبارك

الكعبة المشرفة ترفل بأثواب جديدة مع أزوف الموعد السنوي لوضع الحلة الجديدة التي صنعت بأيدي 200 فني وصانع.

  • من تطريزات الجديدة لقسوة الكعبة
    من التطريزات الجديدة لكسوة الكعبة

أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أنها ستستبدل يوم غدٍ الإثنين كسوة الكعبة المشرفة بأيدي 200 فني وصانع، جرياً على عادتها في مثل هذا اليوم من كل عام.

وسيتم استبدال الكسوة القديمة بجديدة بإشراف الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، والذي أكد اهتمام القيادة بالكعبة المشرفة.

من جانبه، بيّن وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام سعد بن محمد المحيميد أنه سيتم يوم الإثنين القادم التاسع من شهر ذي الحجة إنزال الكسوة القديمة للكعبة وإلباسها الكسوة الجديدة، شارحاً أنها مكوّنة من 4 جوانب مفرقة وستارة الباب، حيث يتم رفع كل جنب من جوانب الكعبة، إلى أعلى الكعبة المشرفة تمهيداً لفردها على الجنب القديم. 

وتابع يتم وزن الحزام على خط مستقيم للجهات الأربع بخياطته، وتبدأ هذه العملية أولاً من جهة الحطيم، لوجود الميزاب الذي له فتحة خاصة به بأعلى الثوب، وبعد أن يتم تثبيت كل الجوانب تثبت الأركان بحياكتها من أعلى الثوب إلى أسفله. 

وأشار إلى أنه يعمل في مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة قرابة 200 صانع وإداري، ذاكراً أن أقسام المجمع هي قسم المصبغة والنسيج الآلي، وقسم النسيج اليدوي، وقسم الطباعة، وقسم الحزام وقسم المذهبات، وقسم خياطة وتجميع الكسوة الذي يضم أكبر ماكينة خياطة في العالم من ناحية الطول حيث يبلغ طولها 16 متراً وتعمل بنظام الحاسب الآلي.

وأضاف أن هناك بعض الأقسام المساندة مثل المختبر والخدمات الإدارية والجودة والعلاقات العامة والصحية للعاملين والسلامة المهنية بالمجمع، لافتاً النظر إلى أن الكسوة تستهلك نحو 670 كيلوغراماً من الحرير الخام الذي تتم صباغته داخل المجمع باللون الأسود و120 كيلو غراماً من أسلاك الذهب و100 من أسلاك الفضة.

وبدأ الحجّاج في التوافد إلى مكة المكرّمة أمس السبت، تمهيداً لانطلاق مناسك الحج التي تقتصر على المقيمين في السعودية الملقحين ضد كوفيد-19، في ظروف استثنائية من حيث التنظيم والعدد للعام الثاني توالياً بسبب استمرار تفشي الوباء