جنرال أميركي: السيطرة على سوليدار تمثّل نجاحاً كبيراً للجيش الروسي

جنرال أميركي يؤكّد أنّ الجيش الروسي حقّق نجاحاً كبيراً في تحريره مدينة سوليدار، ويقول إنّ هذا الأمر يمثّل "فصلاً في المعركة الكبرى".

  • جنرال أميركي متقاعد: تحرير سوليدار نجاح كبير للجيش الروسي
    جندي روسي يتفقد الأضرار في سقف أحد المباني في "سوليدار"

قال الجنرال الأميركي المتقاعد، جوزيف كيث كيلوج، في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، إنّ الجيش الروسي "حقّق نجاحاً كبيراً في سيطرته على مدينة سوليدار" شمالي دونيتسك.

وأقرّ كيلوج، الذي عمل سابقاً مستشاراً في البيت الأبيض، بأن "نتيجة معركة سوليدار تُعَدّ نجاحاً كبيراً للروس".

ورأى الجنرال المتقاعد أنّ "ما حدث ليس سوى فصل واحد فقط" في الحرب، ولا تزال هناك "معركة حاسمة يجب خوضها".

ويرى كيلوج أنّ "هذا مجرد فصل واحد في قصة طويلة، ولا يمثّل منعطفاً حاسماً، وحتى لا يعكس الاتجاه العام بصورة أساسية. فكلّ شيء سيستمرّ طوال فصل الشتاء، حيث الثلوج والبرد الشديد".

ووفقاً لتوقعاته "سيحاول الطرفان شنّ هجوم، ولا تزال هناك معركة كبيرة يجب خوضها".

ورجّح أن تجري المعركة "عندما يتلقّى كلا الجيشين تعزيزات إضافية".

النصر الميداني ثمّ المفاوضات

وقال كيلوج، الذي يترأّس حالياً مركزاً للدراسات في واشنطن، إنه "في ساحة المعركة، سيتمّ تحديد نطاق المفاوضات. لكن أولاً، يجب تحديد المنتصر، ثمّ تبدأ المفاوضات".

وكانت وزارة الدفاع الروسية كشفت أنّ "عملية تحرير سوليدار في جمهورية دونيتسك الشعبية شملت محاصرة المدينة من الشمال والجنوب، وعزل منطقة القتال، ومنع العدو من نقل الاحتياطيات إلى المدينة من المناطق المجاورة، ومنع خروج وحدات القوات الأوكرانية من سوليدار، وإعاقة الإسناد الهجومي من جانب الطائرات الهجومية والمدفعية".

ويأتي هذا في وقت أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الجمعة، استكمال تحرير سوليدار  من التشكيلات الأوكرانية.

وسيُتيح هذا التقدم العسكري في سوليدار للقوات الروسية، بحسب خبراء عسكريين، قطع طرق الإمدادات عن الجانب الأوكراني في مدينة باخموت المجاورة، التي تعلن روسيا أنها على وشك السقوط في أيدي قواتها، الأمر الذي سيمهّد الطريق للتقدم في اتجاه كراماتورسك، التي تُعَدّ أهم مراكز هندسة الصناعة الميكانيكية في أوكرانيا.

اقرأ أيضاً: السيطرة الروسية على سوليدار.. ما أهميتها الاستراتيجية؟ وماذا بعد؟

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.