جيش الاحتلال يعترف بمقتل 9 جنود إسرائيليين في غزّة خلال 24 ساعة

ارتفاع عدد قتلى "جيش" الاحتلال الإسرائيلي إلى 410 بحسب إعلانه الرسمي، بعد مقتل 9 جنود خلال الساعات الـ24 الأخيرة في قطاع غزّة.

  • جيش الاحتلال يعترف بمقتل 9 جنود إسرائيليين في غزّة خلال 24 ساعة
    جيش الاحتلال يعترف بمقتل 9 جنود إسرائيليين في غزّة خلال 24 ساعة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ عدد قتلى "الجيش" الإسرائيلي الذين سُمح بنشر أسمائهم منذ 7 تشرين أول/أكتوبر بلغ 410، بينهم 82 منذ بدء الدخول البري إلى قطاع غزة.

وسمح "جيش" الاحتلال بنشر خبر مقتل الرقيب أول احتياط يونتان مالكا، وهو مقاتل مدرعات في الكتيبة 82، اللواء السابع، أثناء معارك في قطاع غزة.

وسمح أيضاً بنشر مقتل المقدّم احتياط يوحاي غور هيرشبيرغ، وهو قائد وحدة البحث عن مفقودين في تشكيل النار (الفرقة 98)، من جراء "حادث طريق عسكري في الجنوب"، بحسب زعمه.

ومساء أمس الثلاثاء، أعلن "الجيش" الإسرائيلي مقتل 7 جنود في المعارك المستمرة في قطاع غزّة، بينهم 5 ضباط، وهي الحصيلة الأكثر ارتفاعاً التي يُعلنها "جيش" الاحتلال في يومٍ واحد منذ بدء العملية البرية.

وبذلك، يكون 9 جنود إسرائيليين قد قتلوا في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.

ومع ارتفاع حصيلة قتلى "الجيش" الإسرائيلي، تحدّثت وسائل إعلامٍ إسرائيلية عن أنّ غالبية جنود "الجيش" الإسرائيلي قتلوا من جرّاء تعرّضهم للقذائف المضادة للدروع.

وقال مراسل الشؤون العسكرية في القناة "الـ13" الإسرائيلية أور هيلر: "على الرغم من العدوانية الكبيرة من جهة الجيش الإسرائيلي في القتال، فإنّ هناك قتلى في صفوفه"، مُشيراً إلى أنّهم يسقطون قتلى على الرغم من وجود منظومة "معطف الرياح"، وهي منظومة مضادة للصواريخ المضادة للدروع.

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.