جيش بوركينا فاسو يعلن القضاء على 28 مسلّحاً

جيش بوركينا فاسو يعلن مقتل 28 مسلحاً بعمليات نفذها في شرقي البلاد ومنطقة الساحل.

  • بوركينا فاسو والنيجر تدعوان مالي إلى العودة إلى القوة العسكرية المشتركة
    قوات مسلحة تابعة لـ بوركينا فاسو (صورة أرشيفية)

نقل التلفزيون الرسمي في بوركينا فاسو، "أر تي بي" عن بيان للجيش صادر، اليوم الإثنين، أنّ القوات المسلحة شنت سلسلة من العمليات الهجومية ضد جماعات مسلحة في المنطقة الشرقية ومنطقة الساحل.

وأوضح البيان، أنّ القوات الخاصة، المدعومة بالقوات الجوية، شنت هجوماً على موقع للإرهابيين، بإقليم غورما، بالمنطقة الشرقية وتم تحييد 10 إرهابيين وجاري ملاحقة الهاربين، كما تم الاستيلاء على العديد من الأسلحة والسيارات والدراجات النارية وأجهزة اتصال.

وفي  اليوم نفسه، شنت فصيلة عسكرية في منطقة سيبا في الساحل، هجوماً على موقعين ومخبأ للإرهابيين، وجرى تحييد 18 مسلحاً على الأقل، وتمت السيطرة على العديد من المعدات.

وفي 9 آب/أغسطس، أعلن الجيش في بوركينا فاسو، مقتل 15 جندياً إثر تفجير عبوتين ناسفتين استهدفتا سيارتهم بإقليم "بام" وسط شمالي البلاد.

ونقل "راديو أوميغا" الإخباري المحلي عن هيئة أركان الجيش في بوركينا فاسو، آنذاك، قولها: "وقعت حادثة عبوات ناسفة مزدوجة على محور بورزنجا-دجيبو خلال مهمة عسكرية، فقد مرت إحدى سيارات القافلة التي تقل مقاتلين فوق عبوة ناسفة بالقرب من بلدة نامسيغويا، وفي أثناء تنفيذ عمليات الإنقاذ والتأمين تم تفعيل عبوة ثانية عن بُعد، ما تسبب في سقوط العديد من الضحايا".

وأضاف البيان "بلغت حصيلة الحادثين مقتل 15 جندياً وجرح واحد، فيما تم تسجيل أضرار مادية أيضاً".

وتشهد بوركينا فاسو منذ عام 2015 هجمات إرهابية تنفذها حركات مسلحة بعضها تابع للقاعدة وداعش، الأمر الذي خلّف آلاف القتلى والمصابين.

وتدهور الوضع الأمني بشكل حاد في بوركينا فاسو، منذ أيار/مايو 2021، حيث تضاعف عدد الهجمات الإرهابية، خاصة التي تستهدف المدنيين في القرى المعزولة شمالي البلاد.

يُذكَر أنّه قُتِل 7 مدنيين على الأقل، الجمعة، في "هجوم إرهابي" استهدف قافلة لوجستية لمنجم ذهب، وفق ما ذكرت مصادر أمنية ومحلية.

ويعد شمال بوركينا فاسو، وبشكل خاص المنطقة القريبة من النيجر ومالي، الأكثر تضرراً من الهجمات المسلحة التي ينفذها مسلحو تنظيمي القاعدة وداعش، ويتنقل مسلحو الجماعات المسلحة في المنطقة الحدودية بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وبذلك أرغم العنف المسلح السلطات في بوركينا فاسو، على إخلاء بعض القرى الشمالية الحدودية مع النيجر، وتجميع السكان في قرى أكبر، لتأمينهم من أي هجوم.