حرس الثورة الإيراني: قتل جميع القادة الأميركيين لن يكون كافياً للثأر لدماء سليماني

عميد إيراني كبير في حرس الثورة يؤكد أنّ الردّ على اغتيال الفريق سليماني سيكون بطرق مختلفة، ويشير إلى تعاظم قوة الردع الإيرانية بعد استشهاد سليماني.

  • العميد باكبور:
    قائد القوة البرية في حرس الثورة الإيراني العميد محمد باكبور

قال قائد القوة البرية في حرس الثورة الإيراني، العميد محمد باكبور، إنّ "قتل جميع القادة الأميركيين لن يكون كافياً للثأر لمقتل الفريق قاسم سليماني".

وأكّد العميد باكبور، على هامش زيارته لمرقد الشهيد قاسم سليماني في محافظة كرمان، أنّ "دماء الحاج قاسم غالية جداً"، مضيفاً: "علينا أن نتبع خطى سليماني ونثأر لمقتله بطرق مختلفة".

وأضاف: "بعد استشهاد الحاج قاسم وصلنا إلى مرحلة من القوة الردعية تجعل الأعداء غير قادرين على التحرك ضد إيران".

وتابع العميد الإيراني: "حتى الآن قمنا بالردّ على التحركات الصهيونية والأميركية بشكل حاسم"، مؤكّداً وجود "معادلة الآن يقرّ بها الأعداء، ويدركون جيداً أنّ اختراقها يعني تلقيهم ضربة قاسية". 

وختم باكبور كلامه بالقول: "نحن ماضون في معادلة الردع، وسيتصدى أبناء وجنود ورفاق الشهيد قاسم لكل مؤامرة، والعالم يدرك ذلك جيداً".

وكان حرس الثورة الإيراني تبنى قصف قاعدة عين الأسد الأميركية وأهداف أميركية أخرى في العراق، في 8 كانون الثاني/يناير 2020، بأكثر من 35 صاروخاً دقيقاً، في ما وصفته الجهات الرسمية الإيرانية يومها بأوّل ردّ انتقامي صاروخي على عملية اغتيال الفريق قاسم سليماني ورفاقه.

وقامت مسيّرة أميركية، في 3 كانون الثاني/يناير 2020، باستهداف سيارتين تقلان قائد "قوة القدس" الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، إضافة إلى 8 إيرانيين وعراقيين آخرين بالصواريخ، بالقرب من مطار بغداد الدولي، مما أدى إلى استشهادهم جميعاً.

وكان الحرس الثورة الإيراني أعلن مسؤوليته عن الهجمة الصاروخية الدقيقة التي استهدفت مبنىً في مدينة أربيل العراقية، في 14 آذار/مارس الفائت، في حين كشفت مصادر للميادين حينها أنّ الهجوم استهدف مقراً لجهاز الموساد الإسرائيلي، وأوقع قتلى وجرحى.