حزب الله: المسيّرات في اتجاه "كاريش" أنجزَت المهمة وأوصلت الرسالة

المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن إطلاق 3 مسيّرات غير مسلّحة في اتجاه "المنطقة المتنازع عليها" عند حقل "كاريش" في مهمّات استطلاعية.

  • حزب الله: المسيّرات في اتجاه
    حزب الله: المسيّرات في اتجاه "كاريش" أنجزَت المهمة وأوصلت الرسالة

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، اليوم السبت، "إطلاق 3 مسيّرات غير مسلّحة في اتجاه المنطقة المتنازع عليها" عند حقل "كاريش"، وذلك في مهمّات استطلاعية، مؤكدةً أنّ "المسيّرات أنجزت المهمة المطلوبة، وأوصلت الرسالة".

وقالت المقاومة الإسلامية، في بيان، إنّ "مجموعة الشهيدين جميل سكاف ومهدي ياغي قامت بإطلاق 3 مسيّرات غير مسلّحة"، مضيفةً أن المسيّرات من أحجام متعدّدة، وأُطلقت "في اتجاه المنطقة المتنازع عليها عند حقل كاريش، للقيام بمهمّات استطلاعية".

وأكدت المقاومة الإسلامية أنّ "المهمة المطلوبة أُنجزت، ووصلت الرسالة".

  • بيان المقاومة الإسلامية في لبنان
    بيان المقاومة الإسلامية في لبنان

من جانبها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي "اعترضت 3 مسيّرات تابعة لحزب الله، كانت متجهة نحو منصة غاز حقل كاريش".

وكان حزب الله أكّد استعداده لاتخاذ إجراءات، بما في ذلك القوة، ضد عمليات التنقيب الإسرائيلية عن الغاز في المناطق البحرية المتنازَع عليها.

إعلام إسرائيلي: المسيّرات قد تتكرر في الأسابيع المقبلة

وتعليقاً على ذلك، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن إطلاق "حزب الله مسيّرات غير مسلّحة نحو كاريش، هو بمثابة إشارة إلى أنه لا يريد مواجهة عسكرية الآن"، لكن "هذه إشارة إلى أنه قادر على غير ذلك، وقد تتكرر في الأسابيع المقبلة".

ولفتت "القناة الـ13" الإسرائيلية إلى أن "مسيّرات حزب الله، التي أُطلقت نحو كاريش، لم تكن مسلحة، وهو بذلك أراد أن يخوض حرباً على الوعي، والقول إنه قادر، ويتابع أنشطة إسرائيل".

وتابعت "القناة الـ13": "عندما يقرر هو (حزب الله)، سيطلق مسيّرات مسلحة أو صواريخ نحو منصات الغاز".

يُذكَر أن الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، أكد، في 9 حزيران/يونيو الماضي، أنّ "لبنان أمام مرحلة جديدة، خلاصتها أنّ ما جرى، وتنصيبَ الشركة البريطانية اليونانية منصةً في حقل كاريش لاستخراج الغاز خلال 3 أشهر، مثّلا اعتداءً على لبنان، ووضعاه أمام موقفٍ صعب". 

وأوضح السيد نصر الله أنّ "كل إجراءات العدو الإسرائيلي لا تستطيع أن تحمي المنصة العائمة، ولا عمليةَ الاستخراج من حقل كاريش"، مؤكّداً أنّ "أي حماقة يُقْدِم عليها العدو ستكون تداعياتها، ليس فقط استراتيجية، بل وجودية. وما ستخسره إسرائيل في أي حرب تهدّد بها، أكبرُ كثيراً مما يمكن أن يخسره لبنان". 

وأشار إلى أنّ "كل الخيارات مفتوحة لدى المقاومة"، مؤكّداّ "أنّنا لا نريد الحرب، لكننا لا نخشاها ولا نخافها. وعلى إسرائيل أن تتوقف عن نشاطها في حقل كاريش، وسحب السفينة سريعاً، وفوراً".