حماس والجهاد تحذّران الاحتلال من مغبّة التعرّض لمخيم جنين

بعد التظاهرات التي خرجت من مخيم جنين ومناطق فلسطينية دعماً لأسرى سجن جلبوع، "حماس" و"الجهاد" تحذّران الاحتلال من مغبّة التعرّض للمخيم.

  • اشتباكات مع قوات الاحتلال في أعقاب مظاهرة لدعم الأسرى الفلسطينيين عند حاجز حوارة (أ ف ب).
    اشتباكات مع قوات الاحتلال في أعقاب تظاهرة لدعم الأسرى الفلسطينيين عند حاجز حوارة (أ ف ب).

حذّرت حركة حماس الاحتلال من مغبّة "ارتكابه أيّ حماقة ضدّ مخيم جنين خزّان المقاومة"، مؤكّدة مساندة أهالي المخيم.

كما حذّرت الحركة، في بيان، الاحتلال الإسرائيلي، من تبعات الجرائم التي يرتكبها بحق الأسرى في سجونه، مشيرةً إلى وعد المقاومة لأبطال "نفق الحرية"، بأنهم "سيكونون في مقدّمة من سيتم تحريرهم في أيّ صفقة تبادل للأسرى".

وشهدت مناطق في المخيم مساءً مسيرات  دعم وإسناد للأسرى ولعائلتي الأسيرين محمود العارضة ويعقوب قادري، بعد إعادة اعتقالهما من قبل قوات الاحتلال.

وحذّر القياديّ في حركة الجهاد الإسلاميّ خضر عدنان، من محاولات الاحتلال التحريضيّة ضد جنين، "بهدف تسويغ اقتحامها واستخدام ترسانته العسكرية لارتكاب مزيد من الجرائم".

وشارك مئات الفلسطينيين في مخيّم دنون جنوب دمشق في مسيرة، دعماً وتأييداً لبطولات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

المشاركون في المسيرة رفعوا الأعلام الفلسطينيّة وصور الأسرى، إضافة إلى شعارات تندّد بممارسات الاحتلال، كما أكّدوا وحدة الشعب الفلسطينيّ وفصائله، ونضال الأسرى وبطولاتهم في كفاحهم بمواجهة السجّان الإسرائيلي.

وكان 6 أسرى فلسطينيين قد نجحوا في التحرر من سجن "جلبوع" الشديد الحراسة شمال فلسطين المحتلة، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن.

وأُعيد اعتقال أربعة من الأسرى، (زكريا الزبيدي، ومحمود عبد الله العارضة، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب القادري)، فيما تبحث قوات الاحتلال الإسرائيلية عن الأسيرين نفيعات وكمامجي.

صور الأدوات التي استخدمها الأسرى في حفر النفق داخل معتقل جلبوع

وعرضت وسائل إعلام إسرائيليّة، أمس الجمعة، صوراً قالت إنها تعود إلى الأدوات التي استخدمها الأسرى في حفر النفق داخل معتقل جلبوع.

وتُظهر الصور التي عرضتها قناة "كان" اثنتين من هذه الأدوات، وهما عبارة عن عصا ربطت بها قطعة حديد، ضبطت في الزنزانة يوم الخروج من المعتقل، وتدلّ القطعتان على الوقت الذي استغرقته عملية الحفر، والذي يقدّر بأكثر من نصف عام.