حماس: الإدارة الأميركية أمام اختبار حقيقي للوفاء بتعهداتها عبر إلزام الاحتلال بوقف الحرب

القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، يقول إنّ الحركة وافقت على قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار، ويؤكّد أنّه على الإدارة الأميركية إلزام الاحتلال بالوقف الفوري للنار.

  • رئيس الدائرة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الخارج سامي أبو زهري (أرشيف)
    القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس، سامي أبو زهري (أرشيف)

أعلن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية - حماس، سامي أبو زهري، اليوم الثلاثاء، أنّ "حماس وافقت على قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وتبادل الأسرى وجاهزة للتفاوض بشأن التفاصيل".

وفي حديثه لوكالة "رويترز"، قال أبو زهري إنّ الإدارة الأميركية "أمام اختبار حقيقي للوفاء بتعهداتها عبر إلزام الاحتلال بالوقف الفوري للحرب كتنفيذ لقرار مجلس الأمن".

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إنّ رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أبلغه بأنّه "ملتزم بمقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، حدّ قوله. (مع الإشارة إلى أنّه لم يصدر بيان رسمي إسرائيلي بشأن ما قاله بلينكن بل على العكس يصر المسؤولون الإسرائيليون على إطلاق تصريحات تؤكّد استمرارهم في العدوان).

وبعد لقاءٍ جمعهما الليلة الماضية، ذكر بلينكن أنّ المحادثات بشأن خطط اليوم التالي لانتهاء الحرب ستستمر بعد ظهر اليوم وخلال اليومين المقبلين.

كما أشار إلى أنّ إطالة أمد الحرب "ستزيد من احتمالات توسع الصراع"، لافتاً إلى أنّ بيان حركة حماس الذي يدعم قرار الأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار في غزة "بادرةٌ تبعث على الأمل".

وكانت مندوبة "إسرائيل" لدى الأمم المتحدة، ريوت شابير بن نفتالي، أعلنت، أمس الاثنين، أنّ "إسرائيل ستواصل عمليتها في غزة حتى تحقيق كل أهدافها"، وهو ما يُظهر التناقض الواضح بين تصريحات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن تبنّى مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، بأغلبية 14 صوتاً، مشروع قرار أميركياً يدعو إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزّة.

ورحّبت حركة حماس بما تضمّنه قرار مجلس الأمن، وأكّده بشأن وقف إطلاق النار الدائم في قطاع غزّة، والانسحاب التام من القطاع.

اقرأ أيضاً: تظاهرات لعائلات الأسرى أمام مقر لقاء بلينكن وهرتسوغ في "تل أبيب"

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.