دعوات للتظاهر أمام محكمة الاحتلال منعاً لتهجير أهالي حيّ الشيخ جراح

بالتزامن مع جلسة تعقد للنظر في قرارات إخلاء عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح، فلسطينيون يدعون إلى التظاهر قبل ظهر اليوم الإثنين، أمام المحكمة الإسرائيلية العليا.

  • دعوات فلسطينية للتظاهر أمام محكمة الاحتلال منعاً لتهجير أهالي حي الشيخ جراح
    القمع الإسرائيلي جاء عشية جلسة لمحكمة الاحتلال

دعا الفلسطينيون إلى التظاهر قبل ظهر اليوم الإثنين، أمام المحكمة الإسرائيلية العليا بالتزامن مع جلسة تعقد للنظر في قرارات إخلاء 4 عائلات فلسطينية من حيّ الشيخ جراح.

وتوجهت الدعوات بالتواجد والمشاركة التضامنية عند الساعة 11 صباحاً، أمام المحكمة العليا الإسرائيلية بالتزامن مع موعد النظر في قضية إخلاء منازلهم.

وسبق للمحكمة العليا الإسرائيلية أن جمدّت قبل أيام وبشكلٍ مؤقت، قراراً بإخلاء 3 عائلات مقدسية من حيّ الشيخ جراح المهدد بالإخلاء والتهجير القسري.

وكانت قوات الاحتلال اعتدت الليلة الماضية على المتضامنين مع أهالي حيّ الشيخ جراح في القدس المحتل.

القمع الإسرائيلي جاء عشية جلسة لمحكمة الاحتلال للنظر في استئناف قدمته 4 عائلات فلسطينية لمنع تهجيرها من منازلها في "الشيخ جراح".

وذكرت وسائل إعلام محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه ينتشرون في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، عقب إطلاق مستوطن النار على شاب فلسطيني مقدسي.

ومساء السبت الماضي، أصيب عدد من الفلسطينيين، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي وقفة وتظاهرة احتجاجية في الحي بمدينة القدس المحتلة، إسناداً للأهالي الذين دعوا إليها لمساعدتهم ودعمهم قبل يومين فقط من جلسة المحكمة العليا الإسرائيلية، للبتّ في إلتماس عدد من أهالي الحي ضد تهجيرهم القسري من منازلهم والاستيلاء عليها.

ونصبت قوات كبيرة من جنود الاحتلال حواجز حديدية، أغلقت فيها المدخل الرئيس لحي الشيخ جراح ومنعت المتضامنين الوصول إلى قلب الحي حيث تقطن تلك العائلات، قبل أن تعتدي بالضرب والدفع على عدد منهم، ما أوقع إصابات في صفوف المتضامنين.

وجلبت قوات الاحتلال سيارة مياه عادمة ورشت المشاركين بالتظاهرة بتلك المياه. ورغم ما جرى من قمع، استمر المتضامنون في وقفتهم الاحتجاجية مرددين الهتافات الوطنية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال مقدسيين من حي الشيخ جراح وأخضعهما للتفتيش الميداني قبل نقلهما إلى سيارة لشرطتها.

ومنذ قرابة 3 أشهر، تمنع قوات الاحتلال المتضامنين من مساندة سكان الحي المهددين بالتهجير لصالح المستوطنين، كما تعرقّل عمل المسعفين والصحفيين.

وتواجه 28 عائلة فلسطينية خطر الإجلاء من المنازل التي تقيم فيها منذ عام 1956.