رئيسي يعدّ أعمال الشغب تمهيداً للهجمات الإرهابية وحرس الثورة يتوعد بالانتقام

الرئيس الإيراني يحذّر من أثر أعمال الشغب في الأمن القومي لبلاده، وقائد حرس الثورة يؤكد أنّ طهران "ستلقّن المعتدين درساً".

  • الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي (أ ف ب)
    الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (أ ف ب)

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الخميس، إنّ أعمال الشغب في البلاد "تمهّد الأرضية لوقوع هجمات إرهابية، كالتي استهدفت المرقد الديني شاه شراغ في شيراز"، مشيراً إلى أنّ الحادثة جاءت في خضمّ احتجاجات تشهدها البلاد منذ أسابيع في أعقاب وفاة مهسا أميني، في أيلول/سبتمبر الماضي.

وأضاف رئيسي، في خطاب متلفز خلال زيارته إلى محافظة زنجان، اليوم الخميس، أنّ "نيّة العدو هي إعاقة تقدم البلاد، و أعمال الشغب هذه تمهّد الطريق أمام أعمال إرهابية، لذا يأتون إلى مرقد شاه شراغ ويطلقون النار على الأبرياء، ومن ثم تبنى داعش المسؤولية".

حرس الثورة يتوعد بالانتقام

من جهته، توعّد قائد حرس الثورة الإيراني اللواء حسين سلامي، في بيان، أعداء إيران بأنّ "نار غضب الشعب الإيراني الواعي وانتقامه ستلقّن معسكر الشيطان جزاء عملهم المخزي".

ورأى اللواء سلامي أنّ "هذه الجريمة الوحشية مؤشر على أنّ أعداء إيران لن يتوانوا عن ارتكاب أي جريمة من أجل نيل مآربهم الشيطانية، حتى ولو كان ذلك بقتل الرجال والنساء والأطفال العزّل".

وتابع: "نخاطب من يقف خلف هذه الجريمة ويدعمها بأنّ الشعب الإيراني الواعي والموجود دوماً في الساحة والذي أحبط مؤامرة الأعداء الأخيرة، المتمثلة في إثارة أعمال الشغب والتخريب، سيسلب الفرحة من معسكر الشيطان ويجعله من اليائسين، وسيلقّنه جزاء عمله المخزي".

بدوره، عدّ رئيس هيئة الأركان المسلحة الإيرانية، محمد باقري، أنّ "تخطيط الفتنة وإدارتها في إيران تمّا بواسطة المثلث المشؤوم العبري العربي الغربي"، وفق تعبيره.

وقال باقري إنّ "المخططين والمنفذين الداخليين والأجانب سيقعون في قبضة قوات الأمن والاستخبارات الإيرانية وسيعاقبون على أفعالهم المشينة".

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنّ بلاده "لن تسمح بأن يصبح الأمن القومي لإيران ومصالحها ألعوبة بيد الإرهابيين"، مؤكداً أنّ "هناك معلومات موثوقة بأنّ الأعداء خططوا لمشروع متعدد المراحل، لزعزعة الأمن في إيران".

وسبق أن صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأنّ "الأعداء فشلوا في تحقيق أهدافهم المشؤومة، فلجأوا إلى طريق الإرهابيين التكفيريين".

خلال 40 عاماً واجهت إيران حصاراً كبيراً وعقوباتٍ قاسية..ولكنها حققت الاكتفاء الذاتي وانتصرت. فانتقل الغرب إلى الحروب الناعمة و"الخشنة"، عبر تدخلات خارجية لتمزيق الحياة الداخلية، واليوم مخططات فتنوية وتحركات إرهابية، وتحريض إعلامي، ولكن إيران كشفت الأقنعة.