رئيس "الموساد" السابق: على "إسرائيل" دفع ثمن باهظ من أجل استعادة الأسرى

رئيس "الموساد" السابق، يوسي كوهين، يقول إنّ "إسرائيل" ستحتاج إلى 5 أعوام بعد الحرب من أجل استعادة عافيتها، وسيتعين عليها دفع ثمن باهظ كي تستعيد الأسرى من قطاع غزة.

  • رئيس
    رئيس "الموساد" السابق: صفقة الأسرى سيكون لها ثمنٌ باهظ على "إسرائيل"

قال رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي السابق، يوسي كوهين، إنّ "إسرائيل" ستحتاج إلى 5 أعوام بعد الحرب من أجل استعادة عافيتها، وسيتعين عليها دفع ثمن باهظ لاستعادة الأسرى من قطاع غزة.

وفي مقابلة مع قناة "كان" الإسرائيلية، أكد كوهين أنه، بالنسبة إلى صفقة الأسرى، "سيكون لها ثمنٌ باهظ"، مضيفاً أن "لا شك في أنه من أجل الوصول إلى صفقة جيدة، صحيحة، بحيث من الصعب القول ماذا تعني صفقة جيدة، لأنه كما هو معروف يدُنا هي السفلة منذ السابع من أكتوبر، والآن نتغلب على هذه الصعوبة".

وأوضح أنّ "الصفقة الصحيحة يجب أن يكون مصادقاً عليها من كابينت الحرب، وربما من حكومة إسرائيل كلها، وفيها أثمانٌ صعبة جداً بالنسبة إلى إسرائيل".

ورأى كوهين أنه "يجب أن تكون الصفقة على مرحلة واحدة فقط، ويطلق فيها جميع الأسرى".

وفي ردٍّ على سؤال عن ضرورة حدوث حرب في جبهة الشمال، أجاب بالقول: "أعتقد أنه في يومٍ من الأيام نحن في حاجة إلى حرب في الشمال، لكن ليس الآن، وأنا سأشرح لماذا ليس الآن، لأننا متوترون (مرهقون) جداً من الحرب الجنوبية، وأعتقد أنّ مدة الحرب في الجنوب غير معروفة، ولا أحد يمكنه القول متى ستتوقف، وما إذا كانت ستتوقف ومتى".

وبالنسبة إلى اليوم التالي للحرب، أكد كوهين أنه "ليس يوماً مزدهراً ومشرقاً"، مشيراً إلى أنّ "السكان الحاليين في غزة لم يغادر منهم شخص، إذ إنّ مليونّي شخص ما زالوا داخل القطاع".

وتتزايد ضغوط عائلات الأسرى على حكومة نتنياهو، بهدف دفعها إلى إبرام صفقة تبادل جديدة مع المقاومة الفلسطينية، في ظل التخوف على حياة هؤلاء الأسرى بعد أن قُتل عدد منهم من جرّاء القصف الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة. 

اقرأ أيضاً: أولمرت معترفاً بإخفاق "إسرائيل": لن نتمكن من إنقاذ الأسرى من دون هدنة

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.