رعد: إدخال الوقود الإيراني إلى لبنان كسر الحصار وأكد قدرة الردع المقاوم

بعد دخول الدفعة الثانية من صهاريج الوقود الإيراني لبنان، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية محمد رعد يقول إن قرار السيد حسن نصر الله إدخالَ هذه المحروقات كسر الحصار، وأكد قدرة الردع الوطني المقاوم.

  • رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية اللبنانية محمد رعد
    رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية اللبنانية محمد رعد

قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية، النائب محمد رعد، إن قرار إدخال المحروقات الإيرانية للبنان هو "وطني بامتياز".

وأضاف رعد أن قرار الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، إدخالَ هذه المحروقات، كسرَ الحصار، وأكد قدرة الردع الوطني المقاوم.

وشدَّد على أن قرار السيد نصر الله إدخالَ هذه المحروقات هو قرار لبناني سيادي، يكرّس حق الدفاع عن النفس.

واعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أن "كل الأزمات في لبنان أُريدَ لها أن تنفجر مجتمعة، من أجل الوصول القسري إلى إنهاء ولاية رئيس البلاد العماد ميشال عون، وتقصيرها".

وكانت قوافل الصهاريج المحمَّلة بالمازوت الإيراني بدأت الوصول إلى الأراضي اللبنانية عبر سوريا، في 16 أيلول/سبتمبر الجاري، وتضمّنت الدفعة الأولى 104 صهاريج. 

ووصلت الدفعة الثانية من الصهاريج يوم السبت الماضي، وعبرت الحدود السورية في اتجاه الأراضي اللبنانية.

في موازاة ذلك، أكّد مدير شركة الأمانة اللبنانية للمحروقات، أسامة علّيق، في حديث إلى الميادين، أنّ "صهاريج المازوت التي دخلت لبنان في القافلة الأولى يجري تفريغها في خزّانات الشركة في بيروت والجنوب والبقاع والشمال".