على الرغم من الضغوط الأميركية.. إندونيسيا تدعو بوتين إلى قمة مجموعة العشرين

وزيرة المالية الإندونيسية، سري مولياني إندراوات، تؤكد دعوة قادة جميع دول مجموعة العشرين إلى حضور قمة المجموعة، المزمعة في بلادها، بمن فيهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. َ

  • بعد رفض مجموعة العشرين استبعاد روسيا.. إندونيسيا تدعو بوتين إلى قمة المجموعة
    وزيرة المالية الإندونيسية سري مولياني إندراوات

دعت وزيرة المالية الإندونيسية، سري مولياني إندراواتي، اليوم الخميس، قادة جميع دول مجموعة العشرين إلى حضور قمة المجموعة، المزمعة في بلادها، بمن فيهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأشارت إندراواتي، خلال جلسة الربيع للأجهزة الرئاسية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، في ندوة ناقشت آفاق مزيد من التنمية للاقتصاد العالمي، إلى أن "الدعوات وُجِّهت إلى الجميع".

ورداً على سؤال عمّا إذا كان بوتين سيحضر اجتماع قادة "مجموعة العشرين"، الذي سيُعقَد في الخريف في جزيرة بالي، قالت: "لقد وجهنا الدعوة، والدعوات تُرسَل مسبَّقاً.. تلقت جميع دول مجموعة العشرين دعواتها".

وتابعت: "أمّا بالنسبة إلى تنظيم الاجتماع، في حد ذاته، فهو مشابه لما رأيناه بالأمس. لم يكن الأمر سهلاً، لكن في النهاية كان الجميع في الغرفة ذاتها. لكن إذا كنت لا توافق مع موقف شخص ما وتريد إظهار ذلك، فعندها تغادر. هذا أحد الخيارات للتعبير عن السياسة، إلّا أن هذا لا يمنعنا من إخبارنا بالجوهر، وهو أمر مهم".

ونقلت وكالة "بلومبرغ"، عن مصادرها، أن "الولايات المتحدة مارست ضغوطاً على إندونيسيا، التي تترأس مجموعة العشرين هذا العام، لمنع دعوة الرئيس الروسي إلى القمة".

من جهته، قال السكرتير الصحافي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، إن "قرار مشاركة الرئيس الروسي في قمة العشرين المقبلة سيُتَّخَذ بناءً على التطورات".

وفي وقتٍ سابق اليوم، أشارت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، إلى أن "فكرة استبعاد روسيا عن مجموعة العشرين لم تحظَ بدعم كافٍ من جانب الدول الأعضاء". 

وتابعت: "يتطلب استبعاد دولة عن أي مشاركة مستوى عالياً من التوافق في عدد من المحافل، بما في ذلك مجموعة العشرين"، موضحةً أنّ "هذا المستوى من التوافق لم يكن موجوداً". 

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.