روسيا: أي شحنة عسكرية من الناتو لأوكرانيا ستكون هدفاً مشروعاً

وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، يحذر أي وسيلة نقل تابعة (للناتو) من نقل أسلحة إلى أوكرانيا، لأنّه سيتعبرها هدفاً لروسيا، معلناً أنّ الجيش الروسي فرض سيطرته على ماريوبل.

  • وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو
    وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو

حذر وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، اليوم الأربعاء، "من أنّ أي وسيلة نقل تابعة لحلف شمال الأطلسي (للناتو) تكون محملة بالأسلحة تصل إلى أوكرانيا سنتعامل معها كهدف عسكري".

وقال شويغو، إنّ "الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو يواصلون ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا"، مؤكداً أن "أي وسيلة نقل لحلف شمال الأطلسي تصل إلى  الأراضي الأوكرانية، تحمل أسلحة أو عتاد لتلبية احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية سنعتبرها هدفاً مشروعاً للتدمير".

وحول مسألة الإفراج عن المدنيين، أوضح قائلاً أن "الاقتراحات المتكررة للقوميين بالإفراج عن المدنيين وإلقاء السلاح مع ضمان إنقاذ الأرواح والمعاملة اللائقة وفق القانون الدولي تم تجاهلها، ونحن نواصل هذه المحاولات لإقناعهم".

ماريوبل خاضعة لسيطرة الجيش الروسي 

من جهة أخرى، أكّد شويغو أن القوات الروسية، في إطار العملية العسكرية الخاصة، إلى جانب قوات جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين، توسع السيطرة على أراضي هاتين الجمهوريتين.

 وقال: "الحياة الطبيعية تعود إلى مجراها في المناطق المحررة من القوميين في جمهوريتي لوهانسك ودونيتسك وأوكرانيا، بما في ذلك في ماريوبل أكبر مركز صناعي ونقل على بحر آزوف، إنها تحت سيطرة الجيش الروسي".

وأضاف: "وفقاً لتعليمات القائد الأعلى للقوات المسلحة ، فقط ضرب طوقاً محكماً على المسلحين الموجودين في المنطقة الصناعية لمصنع أزوفستال وهم يتجاهلون المقترحات المتكررة للإفراج عن المدنيين وإلقاء السلاح".

وتابع شويغو: "تواصل القوات المسلحة الروسية العملية العسكرية الخاصة، وحالياً تقوم وحدات من الجيش الروسي، جنباً إلى جنب مع القوات الشعبية لجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك بتوسيع السيطرة على أراضي الجمهوريتين".

وعن عملية إجلاء المدنيين أشار وزير الدفاع الروسي إلى أنّه "يتم فتح ممرات إنسانية يومياً وكذلك يتم إعلان تهدئة، لضمان الإجلاء الآمن للمدنيين من مناطق المعارك".

وأكد أن الجيش الروسي يعمل بنشاط لتقديم المساعدات الإنسانية لسكان المدن المحررة، وقد تم تنفيذ ما مجموعه 967 عملاً إنسانياً، تسلمت في إطارها 279 منطقة سكنية 17567 طناً من البضائع والمواد الأساسية.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.