روسيا: الأمن الفيدرالي يعتقل خلية لـ"هيئة تحرير الشام" في مقاطعة كالوغا

جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 4 أشخاص تابعين لتنظيم "هيئة تحرير الشام"، كانوا يعدّون لهجمات ضدَّ منشآتٍ عسكريةٍ في مقاطعة كالوغا الروسية.

  • اعتقل الأمن الفيدرالي الروسي 4 أشخاص من خلية تابعة لتنظيم
    اعتقل الأمن الفيدرالي الروسي 4 أشخاص من خلية تابعة لتنظيم "هيئة تحرير الشام"

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الجمعة، "اعتقال 4 أشخاص من خلية تابعة لتنظيم هيئة تحرير الشام المحظور في روسيا، كان أحدهم يخطط لتنفيذ عملٍ إرهابيٍّ ضدَّ منشآتٍ عسكريةٍ في مقاطعة كالوغا، جنوبي العاصمة موسكو".

وجاء في بيان الأمن الفيدرالي أنّه "تمَّ الكشف عن أنشطةِ 4 أشخاصٍ في خليةٍ تابعةٍ للتنظيم الإرهابي الدولي، هيئة تحرير الشام، في مقاطعة كالوغا"، مضيفاً أنَّ "أحد الذين ألقي القبض عليهم كان يخطط لتنفيذ عملٍ إرهابيٍّ ضد منشآتٍ عسكريةٍ، تنفيذاً لأوامرَ خارجيةٍ".

وأشار البيان إلى "اعتقال المشتبه فيهم، والعثور على مكوناتِ عبوةٍ يدويةٍ ناسفةٍ في أحد المخابئ".

وبداية شهر نيسان/أبريل الجاري، أفاد الأمن الفيدرالي الروسي بـ"اعتقال 10 أشخاص في 9 أقاليم روسية لتواطؤهم مع إسلاميين من هيئة تحرير الشام المحظورة، حيث أقاموا شبكة واسعة لجمع التبرعات للمسلحين في محافظة إدلب السورية".

وأعلنت قوات الأمن في بيان أنّها كشفت عن نشاط 10 عناصر على صلة بالمنظمة الإرهابية الدولية "هيئة تحرير الشام" الناشطة حالياً في سوريا، بدعم من الحرس الوطني في جمهوريات باشكورتوستان وداغستان وإنغوشيتيا وإقليم كراسنودار وأستراخان وفولغوغراد ونوفوسيبيرسك وتولا وتيومن. 

والشهر الماضي، أفادت وكالة "سبوتنيك" بأنّ "نحو 450 مسلحاً من جنسيات عربية وأجنبية من محافظة إدلب وصلوا إلى أوكرانيا للمشاركة في القتال ضد القوات الروسية، و"ذلك بعد أقل من 3 أيام فقط على مغادرتهم الأراضي السورية، مروراً بالأراضي التركية".

وقال أقرباء مسلحين وصلوا إلى أوكرانيا لـ "سبوتنيك" إنّ قياديين في تنظيم "هيئة تحرير الشام"، الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة"، عقدوا مطلع الأسبوع الماضي سلسلة من الاجتماعات مع قياديين في تنظيم "الحزب الإسلامي التركستاني" من جهة، ومع قياديين في فصيلي "أنصار التوحيد" و"حراس الدين" من الجهة الأخرى.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.