روسيا: الغرب يلعب بالنار بشأن تزويد أوكرانيا بطائرات أف-16

موسكو تحذّر من تزويد الغرب لأوكرانيا بمقاتلات من طراز أف-16، معتبرةً هذه الخطوة بمثابة "اللعب بالنار".

  • وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف
    وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف

حذّرت موسكو، اليوم الأحد، من تزويد الغرب لأوكرانيا بمقاتلات من طراز أف-16، معتبرةً هذه الخطوة بمثابة اللعب بالنار. 

واعتبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، اليوم الأحد، أنّ الغرب "يلعب بالنار" بعدما أعربت واشنطن مؤخراً عن استعدادها للسماح لدول أخرى بتزويد كييف مقاتلات "أف-16" التي تطالب بها، مندّداً بـ"تصعيد غير مقبول".

وقال لافروف في تصريح صحافي "إنّه لعبٌ بالنار. لا شكّ في ذلك"، مؤكّداً أن بعض "العقلاء" في الغرب يدركون ذلك.

وأضاف: "إنه تصعيد غير مقبول" تقوده "واشنطن ولندن والدول الدائرة في فلكيهما داخل الاتحاد الأوروبي، وفي المقام الأول دول البلطيق وبولندا التي تنفّذ المهمة التي حدّدتها الولايات المتحدة، مباشرةً على الأرض، التي تريد إضعاف روسيا وإلحاق هزيمة استراتيجية بها".

هذا واعتبر لافروف أن "واشنطن بدأت تفهم الواقع بإقرار رئيس الأركان بصعوبة استعادة أوكرانيا جميع أراضيها".

كما أشار إلى أنه في دوائر العلوم السياسية في الغرب، يجري الحديث عن تقسيم روسيا، وفي الوقت نفسه أعرب الوزير عن أمله بأن "يبتعد الأشخاص العقلاء عن الدعم المتهور لنظام النازيين الجدد الذي أنشأه الغرب بنفسه".

اقرأ أيضاً: أوكرانيا تطلب من ألمانيا تزويدها بصواريخ من طراز "كروز"

وسبق أنّ أشار وزير الخارجية الروسي إلى أنّ أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفاً مشروعاً لروسيا.

ولفت لافروف إلى أن تصريحات رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، بأنّ كييف لن تستعيد المناطق المفقودة مستقبلاً، خطوة إلى الأمام لفهم التطورات في الواقع.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف أعلن أن روسيا ستعتبر طائرات "أف 16" أهدافاً مشروعة لها في حال تسليمها لأوكرانيا لاستخدامها في منطقة العملية العسكرية الخاصة.

من جهته، قال سفير روسيا لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف إنّ إرسال مقاتلات "أف-16" إلى أوكرانيا سيُثير تساؤلات عن ضلوع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الصراع.

أنتونوف أضاف في تصريحاتٍ في تلغرام أنّ أيّ هجومٍ أوكراني على شبه جزيرة القرم سيُعدّ هجوماً على روسيا.

وقبل أيام، صرّح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، بأنّه كلما زاد توريد الأسلحة المدمّرة إلى نظام كييف، زاد احتمال حدوث سيناريو النهاية النووية للعالم.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.