ريابكوف: سنناقش مع الأميركيين معاهدة "ستارت" نهاية الشهر الجاري

نائب وزير الخارجية الروسي يقول إن أولى اجتماعات اللجنة الاستشارية الروسية الأميركية بشأن معاهدة "ستارت" ستُعقد في القاهرة نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

  • روسيا والولايات المتحدة ستعقدان اجتماعاً بشأن معاهدة
    روسيا والولايات المتحدة ستعقدان اجتماعاً بشأن معاهدة "ستارت" في القاهرة

صرّح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم الخميس، بأنّ اجتماع اللجنة الاستشارية الثنائية بين روسيا والولايات المتحدة بشأن معاهدة "ستارت" النووية سيعقد في القاهرة من 29 تشرين الثاني/نوفمبر حتى 6 كانون الأول/ديسمبر.

وقال ريابكوف لقناة "أر تي في أي": "ما زالت لدينا اتصالات مع الأميركيين بشأن مسارات أخرى، بينها ما يعرف باللجنة الاستشارية الثنائية حول معاهدة ستارت، وسنعقد اجتماعاً بشأن المعاهدة في القاهرة من 29 تشرين الثاني/نوفمبر حتى 6 كانون الأول/ديسمبر".

وأضاف: "من مصلحتنا ألا نقطع العلاقات مع الولايات المتحدة. هناك حاجة إلى الاتصالات والحوار"، موضحاً: "إذا قررت الولايات المتحدة أنها لا تحتاج العلاقات مع روسيا، فإن هذا ما سيكون".

وتابع ريابكوف: "إن مستوى رهاب الروس في الولايات المتحدة غير مسبوق على الإطلاق على جميع مستويات الحكومة، وفي وسائل الإعلام الرئيسية. هذا ما نشعر به كل يوم. لا ينبغي التقليل من عواقب هذا أيضاً".

وكان ريابكوف قد صرح لوكالة سبوتنيك، في وقت سابق، بأنّ استئناف عمليات التفتيش ستكون أحد الموضوعات الرئيسة بين الجانبين في الاجتماع الذي سيُعقد في القاهرة.

وفي 9 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ الولايات المتحدة وروسيا ستجتمعان قريباً لمناقشة إمكانية استئناف عمليات التفتيش بموجب معاهدة  "نيو ستارت".

وكانت روسيا أعلنت مطلع آب/أغسطس تعليق عمليات التفتيش الأميركية المخطط لها في مواقعها العسكرية بموجب معاهدة "نيو ستارت"، مؤكدةً أنّ ذلك رد على العقوبات الأميركية أمام عمليات التفتيش الروسية المماثلة في الولايات المتحدة.

ومعاهدة "نيو ستارت" هي أحدث اتفاق ثنائي من هذا النوع يربط بين القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

وقّعت المعاهدة في 2010، وهي تنص على حد ترسانتي القوتين النوويتين بـ1550 رأساً نووياً لكلّ منهما كحد أقصى، وهو ما يمثل خفضاً بنسبة 30% تقريباً مقارنة بالسقف السابق المحدد عام 2002.

كذلك، تحد المعاهدة عدد آليات الإطلاق الإستراتيجية والقاذفات الثقيلة بـ800، وهو ما يكفي لتدمير الأرض مرات عدة.

وفي كانون الثاني/يناير 2021، مدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المعاهدة 5 سنوات حتى العام 2026.